توضح هذه المعلومة أن الموز من الفواكه الشعبية التي يمكن تناولها كاملة واستخدامها في العصائر والفطائر والعديد من الأطباق الأخرى. يشير إلى أن الموز غني بالبروتين، كما أنه غني بالعناصر الغذائية الأساسية. يطرح سؤال هل يرفع الموز مستوى السكر في الدم، وتوضح المصادر أن السكر يأتي بشكل رئيسي من الكربوهيدرات الطبيعية الموجودة في الثمرة. كما أن الألياف الموجودة فيه تساعد على تنظيم امتصاص السكر وتخفيف تأثيره على الدم لدى الكثير من الأشخاص.
محتوى السكر في الموز
توضح موزة متوسطة الحجم تزن نحو 118 جرامًا أنها تحتوي على حوالي 14 جرامًا من السكر الطبيعي. يشرح الخبراء أن السكر في الموز يأتي بشكل رئيسي من الفركتوز والجلوكوز والسكروز. توضح الألياف الموجودة في الموز أنها تبطئ امتصاص السكر في الدم وتقلل من ارتفاعه المفاجئ لدى الأصحاء. بالإضافة إلى ذلك، يشير إلى أن الموز الناضج عادة يحتوي سكرًا أعلى قليلًا من الموز غير الناضج نتيجة تحويل النشا إلى سكريات.
تأثير النضج على السكر
يعتمد تأثير الموز على مستوى السكر في الدم بشكل واضح على مدى نضجه. يحتوي الموز الأخضر أو الأصفر القليل النضج على نسبة أعلى من النشا المقاوم ونسبة أقل من السكريات البسيطة. يُهضم النشا المقاوم ببطء، مما يؤدي إلى ارتفاع أبطأ وأقل في سكر الدم. مع نضوج الثمرة يتحول النشا إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز، وهذا يجعل الموز الناضج أكثر حلاوة ويرفع السكر بسرعة أكبر.
نصائح لمرضى السكري
يمكن أن يكون الموز آمنًا لمرضى السكري إذا تم تناوله بكمية مناسبة وكجزء من وجبة متوازنة. يفضل تناول نصف موزة إلى موزة صغيرة أو متوسطة الحجم يوميًا بحسب مستوى السكر والكربوهيدرات اليومية. ينصح باختيار موزة صغيرة وتناوله مع البروتين أو المكسرات للمساعدة في تقليل ارتفاع السكر في الدم.


