تبرز المكسرات كخيار غذائي مفضل خلال شهر رمضان، إذ يحرص كثيرون على إدراجها في وجبتي الإفطار والسحور لما تقدمه من فوائد غذائية عالية. تذكر المصادر الصحية أن هذه المكسرات تحمل عناصر أساسية تدعم الطاقة والجسم بعد ساعات الصيام الطويلة. يوفّر تكوينها من الدهون الصحية والبروتين طاقة مستدامة ويساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. وفق ما أوردته Healthline، تساهم هذه العناصر في تحقيق الاستقرار للطاقة والراحة أثناء الصيام.

مصدر غني بالطاقة

المكسرات مليئة بالدهون الصحية والبروتين، ما يمنح الجسم طاقة مستدامة بعد يوم طويل من الصيام. وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. هذا يجعلها خياراً مناسباً لتخفيف التقلبات في الطاقة خلال ساعات الإفطار والسحور. وتؤدي إلى دعم الأداء اليومي دون الاعتماد على الحلويات أو المشروبات السكرية.

تعزيز صحة القلب

تحتوي المكسرات على أحماض دهنية أحادية ومتعددة غير مشبعة تساهم في تقليل الكوليسترول الضار. وهذا يدعم صحة القلب والأوعية الدموية. وبذلك يساهم وجودها في الدم في تقليل مخاطر الأمراض القلبية خلال الشهر. تتحسن توازن الدهون في الدم وتقل مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية بفضلها.

تحسين الهضم خلال الصيام

فضلًا عن الألياف الغذائية الموجودة فيها، تدعم المكسرات حركة الأمعاء وتقلل من مشاكل الإمساك. هذا يجعلها مفيدة بشكل خاص خلال شهر رمضان عندما يتغير نمط الغذاء. إضافة إلى ذلك، تساعد الألياف في تعزيز الانتظام الهضمي والشعور بالراحة. كما أنها تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

دعم صحة الدماغ

المغنيسيوم وفيتامين E الموجودان في المكسرات يعززان وظائف الدماغ والذاكرة. كما يسهمان في تقليل التوتر النفسي أثناء ساعات الصيام. وهذا يدعم اليقظة والتركيز أثناء الإفطار والسحور. بالتالي تعزز المكسرات الأداء الذهني خلال اليومين الرمضانيين.

تنظيم السكر في الدم

تحتوي المكسرات على دهون صحية وبروتين يساهمان في استقرار مستويات السكر في الدم بعد الإفطار. وهذا يساعد في تجنب ارتفاعات سريعة للسكر وتذبذبات الطاقة. كما تساهم في تعزيز التوازن الغذائي خلال ليالي رمضان. بالتالي تشكل خياراً مناسباً للتحكم في مستويات السكر مع الصيام والافطار.

شاركها.
اترك تعليقاً