توضح العلامات المبكرة لمرض السكري في القدمين أن تغيرات بسيطة قد تبدو عابرة لكنها قد تكون مؤشرًا على ارتفاع السكر في الدم. ومع مرور الوقت، يؤثر ارتفاع السكر على الأعصاب الدقيقة في الأطراف، وهذا يظهر في القدمين على شكل خدر ووخز. يظن كثيرون أن هذه الأعراض ناجمة عن الإرهاق أو نقص فيتامينات، لكنها أحيانًا تكون مرآة لصحة الدورة الدموية والأعصاب. لذلك يجب فحص القدمين يوميًا والانتباه لأي تغير مبكر والتوجه للطبيب عند وجودها مع عوامل الخطر.
علامات القدمين المبكرة
تنميل خفيف أو وخز يشبه الإبر قد يظهر في القدمين خاصة خلال الليل. يظنه البعض نتيجة الجلوس الطويل أو نقص فيتامينات، ولكنه أحياناً يكون مؤشرًا على اعتلال الأعصاب السكري. عندما يبقى مستوى السكر مرتفعًا لفترة، يؤثر على الأعصاب الدقيقة في الأطراف، ما قد يؤدي تدريجيًا إلى فقدان الإحساس جزئيًا. لذا من المهم عدم تجاهل هذه الإشارات والقيام بفحص السكر إذا ظهرت وترافقت مع عوامل الخطر.
مشاكل الجلد والتئام الجروح
من العلامات المبكرة أيضًا جفاف شديد في جلد القدمين مع تشققات متكررة وخاصة في الكعبين، وتقلّ قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة. ارتفاع السكر يقلل ترطيب الجلد ويؤثر في الغدد العرقية، ما يجعل الجلد أكثر جفافاً وتشققات صعبة الشفاء. إذا لاحظتِ أن كريمات الترطيب لم تعد تعطي النتيجة المعتادة، فقد يكون ذلك إشارة إلى ضرورة فحص السكر في الدم. كما أن التئام الجروح الصغيرة في القدمين يتأخر بسبب تأثير السكر على الدورة الدموية وتقوية مقاومة الجسم للعدوى.
فحص السكر والوقاية
تظهر العلامات أحياناً مع وجود عوامل خطر مثل زيادة الوزن وتاريخ عائلي للسكري وخمول الحركة وارتفاع ضغط الدم والمتلازمة الكيسية، فحينها يُنصح بإجراء تحليل سكر صائم وتحليل HbA1c للاطمئنان. يمكن تعزيز الوقاية من خلال فحص القدمين يوميًا، والالتزام بترطيب الجلد، وارتداء أحذية مريحة، وقص الأظافر بعناية، والسيطرة على مستوى السكر عبر نظام غذائي صحي. يجب الحرص على فحص القدمين بشكل منتظم مع الطبيب لمعرفة أي تغير مبكر والتصرف وفق النتائج بسرعة.


