أعلن السوق المحلي السبت 14 فبراير 2026 عن تحركات محدودة في سعر الذهب محليًا، فيما ظل المستوى العالمي للأونصة حول نحو 5000 دولار بعد موجة هبوط حادة شهدها المعدن الأصفر في الأيام الماضية. أوردت أسعار الذهب في مصر وفق العيارات: عيار 24 عند 7600 جنيه، وعيار 21 عند 6650 جنيهًا، وعيار 18 عند 5700 جنيه، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 53200 جنيه. وأشارت البيانات إلى أن الذهب كان قد تراجع بقوة في جلسة سابقة بنسبة 3.2%، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوع عند 4878 دولارًا للأونصة، ثم أغلق التداولات دون مستوى 5000 دولار.

تطورات سابقة وتأثيراتها

وتأتي حالة التذبذب الحالية في ظل تداعيات الهبوط الذي شهده الذهب بنهاية يناير الماضي عقب إعلان ترشيح كيفن وارش لرئاسة البنك الاحتياطي الفيدرالي. وهو ما أدى حينها إلى تصفية مراكز مضاربية كبيرة وعمليات بيع مكثفة في الأسواق. كما تعرض الذهب لضغوط إضافية مع التراجع الحاد في الأسهم الأمريكية، خاصة أسهم التكنولوجيا، حيث لجأ مستثمرون إلى بيع الذهب والفضة لتغطية خسائرهم في سوق الأسهم، ما تسبب في هبوط سريع. وإجمالاً، تقود هذه العوامل الأسعار إلى تحديات على المدى القصير مع استمرار حالات عدم اليقين.

التوقعات والبيانات الاقتصادية

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الأمريكية، ارتفعت طلبات إعانات البطالة بشكل ملحوظ، ما يشير إلى بعض الضعف في سوق العمل. غير أن تقرير الوظائف المهم الذي صدر قبل ذلك بيوم سجل زيادة قوية في عدد الوظائف الجديدة، ما قلل من أثر بيانات البطالة على حركة الأسواق. ومن المتوقع أن يستمر عدم الاستقرار على المدى القصير في ظل غموض مسار أسعار الفائدة الأمريكية وإعادة تموضع المراكز الاستثمارية بعد موجة الهبوط الأخيرة. مع ذلك، يبقى الاتجاه العام للذهب على المدى المتوسط داعمًا للصعود، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية وزيادة مشتريات البنوك المركزية من المعدن النفيس.

شاركها.
اترك تعليقاً