تعلن المصانع في مصر عن طرح مشغولات ذهبية خفيفة الوزن بمناسبة عيد الحب في 14 فبراير 2026، لتواكب احتياجات الاحتفال وتدعم حركة البيع. شرعت عدة مصانع في إنتاج دبلة بوزن جرام واحد من عيار 18 و21، لتكون مناسبة لاحتفالات الفلانتين وبأسعار في متناول شريحة أوسع من المستهلكين. هذا الإجراء يهدف إلى مواجهة انخفاض المبيعات والحفاظ على دوران الإنتاج، مع تجنّب تسريح العمال. تشير المصادر إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعاً في أسعار الذهب عالمياً ومحلياً، وهو ما دفع المصانع لتوفير خيارات وزن أقل.
اتجاهات السوق والتحفيز
يلاحظ المتعاملون أن جزءاً كبيراً من المشترين يتجهون نحو الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية، مثل الجنيه الذهب والنصف جنيه والربع جنيه، كأدوات ادخارية أكثر من كونها للزينة. انعكس هذا التوجه على انخفاض الطلب على المشغولات التقليدية وتراجع الحركة في بعض المحال. استجابة لهذا الواقع، أكدت المصادر أن بعض المصانع تدرس طرح أوزان خفيفة تتراوح بين 8 و14 جراماً من الأعيرة الرسمية لدعم الشبكة وتخفيف أعباء المقبلين على الزواج. كما ربطت المصادر نجاح هذه الخطوة باستقرار الأسعار وقبول المستهلكين لهذا النوع من المنتجات.
خطط الإصدارات القادمة
وتؤكد المصادر أن الفترة المقبلة ستشهد طرح أطقم ذهب جديدة بأوزان خفيفة لدعم التنوع وتوافر خيارات للمستهلكين خلال موسم الفلانتين. وستركز الجهات المصنّعة على الحفاظ على توازن القيمة الجمالية والقدرة الشرائية في ظل تقلبات الأسعار. يظل العاملون يؤكدون أن الاستقرار في الأسعار سيعتمد بشكل حاسم على حركة السوق وتوازن الطلب خلال الأشهر القليلة القادمة. تُشار إلى أن خطط الإنتاج هذه تأتي في إطار سعي الشركات إلى الحفاظ على التشغيل وتجنب تسريح العمال.


