يُعد كسر الصيام بالتمر من العادات الغذائية الشائعة في شهر رمضان، نظرًا لقيمته الغذائية وسهولة هضمه بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام. يعتبر التمر خيارًا عمليًا عند الإفطار لبدء إعادة تشغيل الجهاز الهضمي بشكل تدريجي. تشير المصادر الطبية إلى أن التمر يمنح الجسم دفعة من الطاقة السريعة مع توافر سكريات طبيعية سهلة الامتصاص. كما يزوّد التمر الجسم بالمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يساعد في تعويض ما يفقده الصائم أثناء ساعات الصيام.

يقدم التمر فوائد صحية متعددة عند الإفطار. فهو مصدر سريع للطاقة بفضل سكريات جلوكوز وفركتوز طبيعية تساعد في رفع مستوى الطاقة تدريجيًا بعد الصيام. كما أنه غني بالألياف التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك، وهو أمر شائع بعد ساعات الصيام. إضافة إلى ذلك، يوفر التمر معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم التي تدعم التوازن الغذائي وتساعد في تعويض ما يفقده الجسم خلال ساعات الصيام.

فئات يجب توخي الحذر

يُشدد الخبراء على ضرورة توخي الحذر عند اختيار التمر لبعض الفئات الصحية والتشاور مع الطبيب قبل الإفطار عليه. مرضى السكري والذين يعانون من السمنة أو مقاومة الإنسولين يجب عليهم حساب الكمية ضمن خطتهم الغذائية بسبب ارتفاع الكربوهدرات والسعرات. مرضى الكلى المتقدمة قد يُطلب منهم الحد من التمر لتقليل مستوى البوتاسيوم في النظام الغذائي. كما قد يعاني مرضى متلازمة القولون العصبي من تفاقم أعراض الانتفاخ بسبب السكريات القابلة للتخمير، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه.

يشير خبراء التغذية إلى أن تناول 1–3 تمرات عند الإفطار يعتبر كمية معتدلة لمعظم الأشخاص الأصحاء. وينصح بدمجها مع وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف لتعزيز الشبع والتغذية المناسبة. يُفضل توزيعها مع الماء وتجنب الإفراط في الحلويات بعد الإفطار، خصوصًا إذا كان لديك مرض مزمن يجب متابعةه مع الطبيب.

ابدأ بتناول تمرتين مع كوب ماء لتسهيل استعادة نشاط الجهاز الهضمي. انتظر بضع دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية لإتاحة الوقت للجسم ليستقر. تجنب الإفراط في الحلويات بعد الإفطار واعتمد وجبة متوازنة تحتوي على مصادر بروتين وألياف. استشر الطبيب إذا كان لديك مرض مزمن أو أي حالة صحية مستمرة قبل إجراء أي تعديل في النظام الغذائي.

شاركها.
اترك تعليقاً