أعلنت هيئة فنون الطهي مشاركتها في كأس السعودية 2026 النسخة السابعة، التي تُقام في ميدان الملك عبدالعزيز بمدينة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير الجاري. يهدف الحدث إلى إبراز التنوع الثقافي في قطاع الطهي وتقديم تجربة ضيافة سعودية متكاملة تعكس التميّز والجودة. تؤكد المشاركة حرص الهيئة على تعزيز حضور المطبخ السعودي محليًا وعالميًا، وتواكب أهداف رؤية المملكة 2030. تَضيف هذه المشاركة رسالة قوية حول دمج التراث مع الابتكار لإثراء المشهد الطهوي الوطني.

إرث: جسر التراث والابتكار

يُعدّ إرث واجهةً ثقافية تجمع بين التراث السعودي ومفهوم الابتكار والتقديم المعاصر، وتُصمَّم لتقديم تجربة استثنائية للسياح والمواطنين والمقيمين. تعتمد القوائم فيه على الوصفات المحلية الأصيلة التي جمعتها ووثقتها الهيئة بالتعاون مع خبراء من المجتمع المحلي لكل منطقة، في خطوة تهدف إلى حفظ هذا الإرث وإعادة تقديمه بأسلوب يحافظ على جوهر النكهة وأصالتها. ويمنح إرث زوّاره تجربة ضيافة سعودية كاملة تبدأ من القهوة السعودية والتمر وصولًا إلى أطباق تقليدية تمثل التنوع الجغرافي للمملكة. ويُبرز المسار التطويري للمطبخ السعودي من خلال تقديم أطباق بمعاصرة تلتزم بالجودة والهوية المحلية.

الأجنحة الستة للمطاعم المحلية

وتخصص الهيئة ستة أجنحة أخرى في الحدث لمجموعة مختارة من المطاعم والمقاهي المحلية، لتقديم خيارات متنوعة تتوافق مع ذائقة الجمهور وتواكب التنوع المنشود للمطبخ السعودي مع الحرص على إبراز المكونات المحلية وأساليب الطهي المتوارثة من مختلف مناطق المملكة. وتتيح الأجنحة فرصة لتجربة أطباق سعودية بنكهات غنية تعكس عمق المطبخ السعودي وتطوره، وتُبرز القيمة التي يضيفها روّاد الأعمال المحليون إلى المشهد الغذائي في المملكة. كما تسعى الهيئة من خلال هذه الأجنحة إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور الدولي وتأكيد موقع السعودية كوجهة طعام رائدة في المنطقة.

وتعكس هذه المشاركة التزام هيئة فنون الطهي بتعزيز حضور المطبخ السعودي في الساحة العالمية ودعم رواد الأعمال والمواهب المحلية بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030. وتؤكد المشاركة أن المطبخ السعودي يمتلك مقوماته في الابتكار والتنوع، كما تعمل على دعم رواد الأعمال والمواهب المحلية. وتُبرز الجوانب التعليمية والترويجية للهيئة من خلال هذا الحدث، وتمنح الزوار تجربة ضيافة عالية الجودة تجمع بين الأصالة والحداثة. وتؤكد الهيئة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مستدامة في تعزيز الهوية الوطنية للمأكل وتوسيع حضورها على مستوى العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً