أعلن الفنان طه دسوقي خلال حلوله ضيفا على برنامج “ليلة فونتاستيك” الذي تقدمه أبلة فاهيتا ويُذاع على قناة إم بي سي مصر أنه يعاني من رهاب الأماكن المغلقة. أوضح أن فوبيا الأماكن الضيقة والمغلقة تضعه في مواقف صعبة وتؤثر على تفاصيل حياته اليومية. أشار إلى أن هذه المعاناة قد تقوده أحيانا إلى تجنب مواقف مثل المصاعد والغرف المغلقة بشكل مستمر. وتابع أن الحديث العلني عنها يهدف إلى توعية الجمهور وتخفيف أثرها عليه وعلى من حوله.
ما هو رهاب الأماكن المغلقة؟
يُعرّف رهاب الأماكن المغلقة بأنه اضطراب نفسي يتسم بخوف شديد وغير مبرر من التواجد في أماكن ضيقة. يعاني المصابون من قلق مستمر يتطور إلى خوف قوي من احتمال احتجازهم أو عجزهم عن الخروج. يشمل هذا الخوف المصاعد والأنفاق والغرف المزدحمة والطائرات، إضافة إلى مخاوف تتعلق ببعض الأجهزة الطبية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي. وعلى مستوى بيولوجي يشير بعض الخبراء إلى نشاط مفرط في اللوزة الدماغية حين يظهر الخوف.
أعراضه
تشمل الأعراض الجسدية تسارع ضربات القلب وضيق التنفس والتعرق والارتعاش والغثيان. أما الأعراض النفسية فتركز على شعور عالٍ بالذعر وخوف مفرط ورغبة ملحة في الهروب. قد تظهر هذه الأعراض عادة عند التفكير في الدخول إلى أماكن مغلقة أو عند التعرض لموقف يفرض عليهم مواجهة الخوف.
أسباب رهاب الأماكن المغلقة
يربط الباحثون رهاب الأماكن المغلقة بتعرض الشخص لحدث صادم في الطفولة مثل الاحتجاز في مكان ضيق. كما قد تساهم التجارب المحفزة بعد الطفولة، مثل تعطل المصعد أو موقف صعب في طائرة، في تعزيز الخوف. ويتأثر سلوك الوالدين أحيانا إذا كان أحدهما يعاني من رهاب مشابه. وتشير الدراسات إلى احتمال فرط نشاط في منطقة الدماغ تعرف باللوزة الدماغية عندما يشعر الشخص بالخوف.
طرق العلاج
تشير العلاجات إلى أن العلاج السلوكي المعرفي يساعد المريض على تعديل أنماط التفكير المرتبطة بالخوف. كما أن العلاج بالتعرض التدريجي يساعد على مواجهة المواقف المثيرة للقلق في بيئة آمنة وبوتيرة مناسبة. وتُستخدم تمارين التنفس العميق والتأمل للتحكم في الأعراض خلال نوبات القلق. وفي حالات محددة يوصى الطبيب بالعلاج الدوائي كجزء من الخطة العلاجية تحت إشراف مختص.


