أعلن وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على لقاء مع خامنئي. أوضح أن اللقاءات المباشرة مع الخصوم قد تكون الأكثر فاعلية لتسوية الخلافات المعقدة، وأن هذا النهج يعتمد على الدبلوماسية الشخصية والتفاوض المباشر بدلًا من القنوات التقليدية فقط. أشار إلى أن الاستعداد للقاء لا يعكس اتفاقًا سياسيًا ولا تقاربًا في المواقف، بل يعكس رؤية عملية لإدارة الأزمات الدولية. أكد أنه في حال أعلن خامنئي رغبته في لقاء ترامب غدًا، سيكون ترامب مستعدًا لعقد اللقاء دون تردد، وهو ما قد يمثل تحولًا في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتترقب واشنطن وطهران وخطر تحركات دبلوماسية قد تسهم في خفض التصعيد. وأوضح روبيو أن الاستعداد للقاء يعكس رؤية عملية لإدارة الأزمات الدولية، وأن هذا الخيار ليس اعترافًا بسياسة محددة وإنما مسار محتمل للمفاوضات. وأكد أن لقاء محتمل قد يمثل تحولًا في مسار العلاقات بين البلدين ويعتمد على قراءة دقيقة للمصالح الوطنية وتقييم المخاطر.


