توضح تقارير صحية أن نقص فيتامين د يمثل مشكلة صحية شائعة عالميًا نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس وتراجع التغذية. يشير انخفاض مستويات فيتامين د إلى أعراض تدريجية قد لا يلاحظها البعض في البداية. وتطرح المصادر الطبية أمثلة على أبرز الأعراض التي قد تظهر لاحقاً مثل الإرهاق المستمر وآلام العظام. وتؤكد النصائح الطبية أن الوقاية والتعزيز من خلال التغذية الجيدة ومكملات فيتامين د قد يخففان من هذه الأعراض.
أعراض نقص فيتامين د لدى البالغين
تظهر أعراض نقص فيتامين د بشكل تدريجي، ويشعر الكثيرون بالإرهاق والتعب المستمر رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم. يعاني بعض الأشخاص من آلام في العظام وأسفل الظهر بسبب دور الفيتامين في امتصاص الكالسيوم. كما يلاحظ انخفاض القوة العضلية وزيادة خطر السقوط بين كبار السن. وتزداد احتمالية العدوى التنفسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا عند انخفاض مستوى الفيتامين د.
أعراض نقص فيتامين د لدى الأطفال
تشير مصادر طبية إلى أن الأطفال قد يعانون من تأخر في النمو ولين العظام وتراجع ظهور الأسنان. وتظهر أعراض الكساح عندما يعجز العظم عن النمو بشكل صحيح نتيجة نقص الفيتامين. كما قد يؤدي النقص إلى تأخر التطور البدني وتغيرات في مشي الطفل. يوصى بمراجعة الطبيب عند ملاحظة هذه العلامات لتقييم مستوى فيتامين د في الدم.
من الأكثر عرضة للنقص
ينطبق الخطر بصورة كبيرة على الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ. كما أن أصحاب البشرة الداكنة وكبار السن يكونون أكثر عرضة للنقص. وتؤثر أمراض الجهاز الهضمي التي تعيق امتصاص الغذاء والسمنة على احتمالية النقص أيضاً.
متى يجب إجراء تحليل فيتامين د
تنصح بإجراء فحص الدم في حال استمرار أعراض التعب وآلام العظام أو وجود عوامل خطر محددة لتحديد الحاجة للمكملات تحت إشراف طبي. كما تسهم النتائج في تحديد مدى نقص الفيتامين ونوعية العلاج التي قد تشمل الجرعة والمدة. ويؤكد الأطباء على ضرورة الالتزام بتوجيهات الطبيب وعدم الاعتماد على التجارب الذاتية. كما ينبغي الإبلاغ عن أي أعراض غير عادية قد تشير إلى فرط فيتامين د أو نقصه.
طرق الوقاية من نقص فيتامين د
تؤكد إجراءات الوقاية على التعرض المعتدل للشمس ضمن حدود آمنة وبفترات كافية. وتحرص على تناول أطعمة غنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية والبيض في النظام الغذائي. وتستخدم المكملات الغذائية عند الحاجة فقط وفق مشورة طبية، خاصة في فصول الشتاء أو عند وجود عوامل خطر عالية. وتساعد هذه الإجراءات في تقليل احتمالية النقص والحفاظ على صحة العظام والجهاز المناعي.


