تؤكد الوزارة استمرارها في تنفيذ خطة متكاملة لتطوير منظومة التعليم الفني، في إطار استراتيجية الدولة للارتقاء بجودة العملية التعليمية وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي. وتوضح أن هذه الجهود تسعى إلى تحويل التعليم الفني إلى مسار أكثر جاذبية وتواكب أهداف التنمية المستدامة. وتؤكد أن تطبيق هذه الرؤية يعتمد بناء كوادر فنية مدربة وفق أحدث النظم التعليمية العالمية. وتوضح أن ربط المخرجات بسوق العمل يسعى إلى رفع كفاءة الطلاب وتوفير الفرص العملية والشهادات المعتمدة.

تحديث المناهج والتحول الرقمي

تعلن الوزارة أنها تواصل تطوير التعليم الفني من خلال تحديث المناهج وفق أحدث المعايير الدولية، إضافة إلى تطبيق منظومة التابلت داخل مدارس التعليم الفني. وتشير إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتنمية المهارات التكنولوجية للطلاب ورفع كفاءتهم العلمية والعملية. وتؤكد أن إدخال منظومة التابلت يسهم في توفير بيئة تعلم رقمية تفاعلية داخل المدارس الفنية.

وتؤكد الوزارة أن التحديث يشمل مواكبة أحدث المعايير الدولية بما يضمن توافقها مع متطلبات المهن والتقنية. وتساعد هذه الحلول في تعزيز التعليم الرقمي من خلال الأدوات الرقمية والمنظومات الحديثة. وتوضح أن ذلك ينعكس على كفاءة الطلاب العلمية والعملية وتحصيلهم في المجالات التقنية.

شراكات دولية لتأهيل الخريجين

تؤكد الوزارة توسيع الشراكات الدولية بالتعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات صناعية كبرى، بهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتقنية المطلوبة لسوق العمل. وتتيح هذه الشراكات شهادات معتمدة دوليًا تمنح الخريجين فرصًا تنافسية داخل مصر وخارجها. وتؤكد أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤية متكاملة لتحويل التعليم الفني إلى مسار جاذب يسهم في التنمية المستدامة وبناء كوادر فنية مدربة وفق أحدث النظم التعليمية العالمية.

وتعكس هذه الإجراءات خطة واضحة لدعم التنمية المستدامة من خلال تعزيز قدرة الخريجين على المنافسة في أسواق العمل المحلي والدولي. وتؤكد الوزارة أن الشهادات المعتمدة دوليًا تفتح أمام الخريجين آفاق وظيفية أوسع وتُسهم في تعزيز مكانة التعليم الفني. وتبرز أن هذه الاستعدادات تثمّن التعاون بين الدولة والقطاع الخاص وتؤكد جاهزية الطلاب لسوق العمل.

شاركها.
اترك تعليقاً