يتكون جسمك من غدة درقية صغيرة تشبه الفراشة تقع في الرقبة وتؤدي وظائف حيوية، وتتحكم هذه الغدة في معدل الأيض وتساعد الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة. عند وجود قصور في الغدة الدرقية يقل إفراز هرموناتها، فينخفض معدل حرق السعرات الحرارية حتى مع تناول نفس الكمية المعتادة من الطعام. وتكون الزيادة في الوزن في هذه الحالة عادة بسيطة وتظهر غالباً كزيادة في السوائل وليس كدهون، وتتراوح عادة بين 5 و10 أرطال.

أعراض قصور الغدة الدرقية

يعاني الشخص المصاب بقصور الغدة الدرقية من زيادة في الوزن نتيجة انخفاض سرعة الأيض. تشمل الأعراض الأخرى الإرهاق الشديد وعدم تحمل البرد، وبشرة جافة، وتساقط الشعر. كما قد يظهر الإمساك والاكتئاب وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.

تشخيص وعلاج

يمكن اكتشاف الحالة من خلال فحص دم بسيط يقيس مستوى هرمون TSH وتركيز هرمون الغدة الدرقية في الدم. العلاج الأساسي لقصور الغدة الدرقية هو تناول دواء ليفوثيروكسين الذي يعوض نقص هرمون الغدة الدرقية ويعيد التوازن الهرموني، وغالباً ما يشعر المرضى بنشاط أكبر وتراجع في احتباس السوائل عند استقرار مستويات الهرمون. قد يحتاج بعض المرضى إلى متابعة دورية لتعديل الجرعة والتقييم المستمر لمستوى TSH.

يرتبط الوزن غير المبرر في الغالب بتغيرات أخرى مثل اضطرابات الهرمونات أو التوتر أو العادات اليومية. لذلك يجب تقييم الأسباب كافة مع فحص الغدة الدرقية للوصول إلى تشخيص دقيق. كما أن ضبط العلاج ونشاط بدني مناسب ونظام غذائي صحي يسهمان في تحسن الطاقة وتخفيف الاحتباس وتحقيق نتائج أفضل.

شاركها.
اترك تعليقاً