يحتفل كثيرون بشهر فبراير بالفلانتين كفرصة لتعبير عن الحب والمودة. تتجه العروض إلى تقديم هدايا فاخرة تعكس العاطفة في هذه المناسبة. تجمع خيارات هذه الفترة بين الجمال الطبيعي للأحجار الكريمة والمعنى العاطفي الذي تحمله.

أحجار كريمة تعبّر عن الرومانسية

يتميز حجر المورجانيت بأناقة هادئة وألوان رقيقة تتدرج بين الوردي الفاتح والوردي الخوخي، وأحياناً يميل إلى الوردي البنفسجي. ينتمي إلى عائلة البريل وقد سُمي تيمناً بمورجان جيه بي مورجان في أوائل القرن العشرين. يملك المورجانيت بريقاً واضحاً ومتانة نسبية، ما يجعله خياراً جذاباً للقطع التي تحتفي بالعاطفة.

يُعرف حجر القمر الوردي ببريقه الناعم المشابه لضوء القمر وتأثير شيلر الذي يميّزه. ينتمي إلى مجموعة الفلسبار ويتوفر بمختلف الألوان، من ضمنها الوردي الذي يلقى رواجاً حديثاً. يستمد لونه من وجود الهيماتيت وتظهر في بعض الأحجار عروق بيضاء تضيف لمسة طبيعية مميزة، كما أن سعره معقول بما يجعله خياراً أنيقاً لمن يريد مظهراً راقياً دون مبالغة.

الياقوت الوردي من الأحجار الفخمة التي تضفي حضوراً راقياً على الهدية. لونه يتفاوت بتدرجات من الوردي الهادئ إلى الزاهي وهو مستمد من الكروم، ويملك لمعاناً قوياً يجعل منه بديلاً جذاباً للألماس الورد. يجمع الياقوت الوردي بين الجمال والمتانة، وهو رمز للجودة العالية في عالم المجوهرات ويعزز قيمة الهدية في الفلانتين.

التوباز الوردي من أندر ألوان التوباز وغالباً يخضع لعمليات لمعالجة لونية لإبراز هذا الرونق الرقيق. يلمع بتألق ملفت ويعتبر خياراً فريداً في مجوهرات الحسناء، ويُستخرج في الدول مثل البرازيل وباكستان. ارتبط تاريخياً بتعزيز الإبداع والطاقة الإيجابية مما يمنحه معنى إضافياً يثري الهدية.

حجر الكونزيت يتميز بلونه الوردي الهادئ الذي قد يميل إلى درجات حمراء، وهو معروف بظاهرة تعدد الألوان التي تظهر عند زوايا الرؤية المختلفة. غالباً ما يأتي بأحجام كبيرة تناسب القطع اللافتة، إلا أنه ليس خياراً يومياً بسبب قابليته للتأثر بالصدمات، لذا يُفضل ارتداؤه للمناسبات الخاصة. يقال إن الكونزيت يحمل طاقة عاطفية تساعد على التوازن بين العقل والقلب، مما يجعله خياراً مناسباً للتعبير عن المشاعر في الفلانتين.

شاركها.
اترك تعليقاً