توضح هذه المقالة أن أصوات البطن قد تبدو مزعجة للسامع، لكنها غالباً طبيعية وليست علامة حادة على خلل هضمي. تتكون الأصوات من قرقرة وفقاعات ناجمة عن حركة الطعام والغاز والسوائل داخل المعدة والأمعاء، وهي عملية مستمرة حتى أثناء النوم. تعكس هذه الأصوات نشاط الجهاز الهضمي أثناء الهضم وتكون ناتجة عن انقباضات الأمعاء، مرور الغازات، وتقدم العصارات الهضمية.

أسباب أصوات البطن

وتزداد الأصوات عادة عندما تكون المعدة فارغة، فتصدر إشارات من الدماغ إلى الجهاز الهضمي لتشغيل الحركة لاستقبال الطعام. فتقوم العضلات بالانقباض بقوة أكبر، مما يجعل الصوت واضحاً عند الاستماع. وتعتبر هذه الأصوات في الغالب علامة صحية تدل على أن الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة.

ما يحدث للجسم عند القرقعة

عند سماع القرقرة، تنقبض الأمعاء وتسترخي في حركة مستمرة لدفع الطعام إلى الأمام. تتخلل الحركات العصارات الهضمية وتبدأ عملية تفكيك الغذاء وامتصاص العناصر الغذائية. تتحرك الغازات داخل الأمعاء وقد تصدر صوتاً واضحاً خاصة إذا كان حجمها كبيراً.

متى تعتبر القرقرة علامة مشكلة

هناك حالات تكون فيها أصوات البطن مؤشراً لمشكلة صحية، خاصة إذا صاحبتها أعراض مثل الألم أو الغثيان أو الإسهال. في هذه الحالات يظل التقييم الطبي ضرورياً لاتخاذ القرار الصحيح. يوصى باستشارة الطبيب إذا تكررت الأصوات بشكل مبالغ فيه مع وجود أعراض إضافية.

نصائح طبية لحالة أصوات البطن

لا تشكل أصوات البطن عادةً سبباً للقلق حين تكون ضمن النطاق الطبيعي وترافقها وظيفة هضم سليمة. إلا أن تكرارها بمعدل عال مع أعراض أخرى يستدعي مراجعة الطبيب. تبقى متابعة الجهاز الهضمي وتوقيت وجبات الطعام عاملين يساعدان في فهم الصوت وتخفيف أي انزعاج.

شاركها.
اترك تعليقاً