يؤكد الدكتور سوراب سيثي أن العادات اليومية البسيطة قد تزيد من حاجة الجسم للأنسولين دون أن ندركها، ويشير إلى ذلك وفقًا لموقع NDTV. ويوضح أن تغيّر نمط الأكل الحديث يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في الأنسولين قبل ظهور قراءات السكر في الدم. ويمكن أن يؤدي التخلي عن هذه العادات إلى استقرار الأنسولين والتحكم بمستويات السكر في الدم.

عادات ترفع الأنسولين

يزيد تناول الوجبات الخفيفة باستمرار من استجابة الجسم للأنسولين، خاصة عند اختيار الأطعمة عالية الكربوهيدرات المكرّرة. وإذا استمر الإفراز المستمر للأنسولين طوال اليوم، تبقى مستويات الأنسولين مرتفعة لفترات أطول. ومع مرور الوقت، قد يسهم ذلك في مقاومة الأنسولين وزيادة الوزن والإرهاق.

المشروبات والكربوهيدرات السائلة

تُعد السعرات الحرارية السائلة من أسرع الطرق لرفع مستويات الأنسولين بسبب سرعة امتصاص الجلوكوز. وتشمل العصائر المعلبة والمشروبات المحلاة والمشروبات المخفوقة والمشروبات الغازية. وللمقارنة، تساعد المشروبات غير المحلاة كالماء والقهوة السوداء والشاي العادي في تقليل الحاجة غير الضرورية للأنسولين.

الكربوهيدرات العارية والتوازن

تُؤدي الكربوهيدرات التي تُؤكل وحدها إلى ارتفاع سريع لسكر الدم لأن هضمها سريع. وعند تناولها مع البروتين أو الألياف أو دهون صحية، يتباطأ الهضم وتستقر مستويات السكر في الدم. وبالتالى يتحقق تنظيم إفراز الأنسولين وتقليل الضغط عليه.

التناول المتأخر لوجبة الليل

تؤثر وجبات الطعام قرب النوم في سكر الدم خلال الليل، حيث تتغير حساسية الجسم للأنسولين على مدار اليوم. قد يؤدي تناول الطعام في ساعات متأخرة إلى ارتفاع السكر أثناء النوم، ما قد يصاحبه استيقاظ الجوع في صباح اليوم التالي. وهذه الدورة قد تسهم مع الوقت في مشكلات أيضية أخرى.

شاركها.
اترك تعليقاً