أنعلن موقع VeryWellHealth أن حليب الصويا خيار شائع لمن يبحث عن بديل نباتي للحليب، خاصة لمن لديهم عدم تحمل اللاكتوز أو تفضيلات غذائية مختلفة. يوضح التقرير أن تناول حليب الصويا بانتظام يقدم فوائد صحية متعددة. كما يشير إلى وجود مركبات الإيزوفلافونات التي تعمل كمضادات أكسدة وتساهم في خفض محفزات الالتهاب داخل الجسم. وتؤكد الأبحاث أن هذه الفوائد تتيح تحسين الصحة العامة على المدى الطويل.

فوائد صحية رئيسية

تسهم مركبات الإيزوفلافونات في حليب الصويا في تقليل الالتهابات وتقديم مضادات أكسدة قوية. وتوضح الدراسات أن هذه المركبات تخفض محفزات الالتهاب داخل الجسم وتدعم الصحة العامة على المدى الطويل. كما يسهم الحليب عند استبداله ببدائل الدهون المشبعة في تحسين نمط الحمية الغذائي بشكل عام.

يسهم حليب الصويا في تحسين مستويات الكوليسترول، خاصة في احتمال خفض الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص عند استبداله بدهون مشبعة أقل صحة. وتظهر نتائج لبعض الأشخاص فائدة في تقليل الدهون الضارة مع استخدامه كبديل للدهون المشبعة. تختلف الاستجابة بحسب العادات اليومية والحمية.

التأثير على الضغط والوزن والسكر

يسهم حليب الصويا في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية. ويعزز بروتينه من الشعور بالشبع، وهو ما يساعد في تنظيم الشهية والتحكم في الوزن بشكل غير مباشر. كما يمكن أن يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم عند بعض المستخدمين مقارنة ببدائل تحتوي على دهون مشبعة أقل صحة.

يساعد التوازن الغذائي المحقق عبر وجود بروتين عالي الجودة في حليب الصويا على دعم استقرار الوزن. يؤثر ذلك بشكل غير مباشر في ضبط سكر الدم، خاصة لدى من يتبنّى نمط حياة نشيط ونظام غذائي متوازن. تختلف الاستجابة وفق العادات اليومية والكمية المستهلكة.

تخفيف أعراض سن اليأس

توضح المصادر أن حليب الصويا يساعد في تخفيف بعض أعراض سن اليأس بفضل الإيزوفلافونات التي تشابه تأثير الاستروجين. قد يساهم ذلك في تقليل الهبات الساخنة وتقلب المزاج وأعراض أخرى مرتبطة بمرحلة ما بعد انقطاع الطمث. تظل الاستجابة فردية وتختلف باختلاف طول فترة الاستخدام والجرعة.

شاركها.
اترك تعليقاً