يعلن الطبيب الروسي دميتري كورولوف، أخصائي المسالك البولية، أن الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعين بحاجة إلى فحوصات محددة للحفاظ على صحتهم الإنجابية. يجب أن يتضمن التحليل قياس مستوى هرمون التستوستيرون الكلي والحر، إضافة إلى نسبة السكر في الدم ومستوى الهيموجلوبين، فهذه العوامل تؤثر بشكل مباشر في الخصوبة. كما يؤكد أهمية فحص هرمونات الغدة الدرقية بجانب تحليل المؤشرات الحيوية للأورام، وعلى رأسها مستضد البروستات النوعي PSA، الذي يعد الأكثر اعتماداً في تشخيص أمراض البروستاتا وأورام المسالك البولية. وتبرز التوجيهات ضرورة إجراء فحوصات دورية عبر المستقيم للكشف المبكر عن تضخمات في البروستاتا قد تشير إلى أورام حميدة أو خبيثة.

الفحوصات الأساسية

إلى جانب التحاليل المذكورة، يجب إجراء فحوصات دورية عبر المستقيم للكشف المبكر عن أي تضخمات في البروستاتا قد تشير إلى أورام. تهدف هذه الفحوصات إلى تشخيص مبكر وتحسين فرص العلاج إذا لزم الأمر. توصي الإرشادات كذلك بالحفاظ على نمط حياة صحي من خلال المحافظة على اللياقة البدنية وتجنب السمنة واتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن التدخين، ومراقبة ضغط الدم لتعزيز الصحة الإنجابية.

يتطلب الحفاظ على الصحة الإنجابية التزاماً مستمراً بالفحوصات والتحاليل المقررة وفحوص المستقيم عند الحاجة. ينبغي مراجعة نتائج الاختبارات مع الطبيب وتقييمها دورياً لتحديد أي تغيّر في الوظائف الجنسية أو إشارات مبكرة لمشاكل البروستاتا. بهذه الإجراءات يمكن تقليل المخاطر وتحسين جودة الحياة لدى الرجال في هذه الفئة العمرية.

شاركها.
اترك تعليقاً