أعلن باحثون بريطانيون أن اتباع روتين استحمام بسيط قد يسهم في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب. يوضحون أن وضع الجسم في الماء الساخن يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم استجابة للحرارة، وهو ما يسهم في خفض ضغط الدم. عادة ما تكون درجة حرارة الماء المستخدمة للعلاج بين 39 و40 درجة مئوية، وهي أعلى من درجة حرارة الاستحمام المعتادة التي تتراوح بين 33 و37 درجة مئوية. وتشير النتائج إلى أن الاستحمام لمدة 15 إلى 30 دقيقة عند درجات حرارة بين 40.5 و43 درجة مئوية قد يسهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بشكل ملحوظ.

الفئة المستهدفة وتفاوت الاستجابة

أظهرت النتائج أن كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين يتلقون علاجا طبيا حققوا فوائد أكثر استقرارا مقارنة بالشباب الأصحاء أو المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المعالج. وكانت التأثيرات لدى هذه الفئات محدودة أو غير مستدامة عند غير المعالجين أو الشباب، ما يشير إلى وجود اختلاف في الاستجابة بحسب الحالة الصحية. كما أشارت الدراسة إلى تحسن جودة النوم وانخفاض مستويات التوتر وتعزيز الصحة النفسية على المدى الطويل نتيجة تأثيرات إيجابية في الجهاز العصبي.

إرشادات السلامة والتطبيق العملي

تنصح النتائج بعدم تجاوز درجة حرارة 40 مئوية لتجنب فرط حرارة الجسم، مع ضرورة الخروج من الحمام تدريجيا والجلوس قليلا قبل الوقوف. ينبغي الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب الماء قبل الاستحمام، ويفضل إبقاء بعض الأطراف خارج الماء خلال فترات الغمر الطويلة. يوصى بأن تبدأ هذه الممارسات تدريجيا وتراقب الاستجابة الشخصية، وتجنب الاستمرار لفترات طويلة إذا ظهرت معاناة جسدية.

شاركها.
اترك تعليقاً