أوضح تقرير Healthshots في نشرته الأخيرة أن حساسية الطعام قد تظهر مبكرًا عبر خمس علامات لا ينبغي تجاهلها. تبرز هذه العلامات من خلال ردود فعل جلدية ومشكلات تنفس ومظاهر هضمية، وقد تتكرر مع تناول نفس الطعام. وتؤكد المصادر أن الاستجابة قد تكون فورية أو خلال ساعات قليلة، ما يستدعي الانتباه والبدء بالعناية الفورية للوقاية من المضاعفات المحتملة. تمثل هذه العلامات دليلاً على ضرورة متابعة أي أعراض جديدة بعد الطعام والتصرف بسرعة عند وجودها.
علامات جلدية مبكرة
تظهر ردود فعل جلدية كالشري والحكة كأكثر مظاهر حساسية الطعام شيوعًا. قد تترك بقعًا حمراء أو نتوءات بارزة وتظهر على الوجه والجلد خلال دقائق إلى ساعات من تناول الطعام المسبب. قد يصاحبها تورم في الشفتين أو الوجه، وتختفي الأعراض أحيانًا من تلقاء نفسها، إلا أن تكرار رد الفعل مع نفس الطعام يعد مؤشرًا قويًا على عدم استقرار الاستجابة. يحذر الخبراء من أهمية مراقبة هذه التغيرات وعدم تجاهلها لأنها قد تتكرر وتزداد حدتها مع الوقت.
تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق
من علامات التحذير الأكثر خطورة تورم الفم أو اللسان أو الحلق، ويبدأ غالبًا بوخز ثم يتطور إلى صعوبات في الكلام أو البلع. قد يعيق التورم التنفس في الحالات الشديدة، وهو ما يستدعي التدخل الطبي الفوري كجزء من استجابة الطوارئ. يجب عدم تجاهل أي شعور بضيق الحلق أو صعوبة في التنفس بعد تناول أطعمة معيّنة، خصوصًا إذا صاحب ذلك صعوبة في الكلام أو بلع.
مشكلات في الجهاز الهضمي
تشير الدلائل إلى أن الجهاز الهضمي قد يكون عرضة أيضًا لحساسية الطعام، فقد يظهر مغص في المعدة أو غثيان أو قيء أو إسهال أو انتفاخ بعد الوجبة. قد يشبه ذلك أعراض التسمم الغذائي في البداية، لكن تكرار هذه الأعراض بعد تناول طعام معين يرسل إشارات إلى احتمال وجود حساسية. ينصح بمراقبة الاضطرابات الهضمية المتكررة خصوصًا عند الأطفال وتناول المشروبات أو الأطعمة التي قد تفاقم الحالة مع استشارة الطبيب عند تكرر الأعراض.
صعوبة في التنفس أو أزيز
تشكل الأعراض التنفسية جزءًا من العلامات المبكرة وتضم سعالًا وصدور صوت صفير واحتقان وأنف ضيق، وفي بعض الحالات يشعر المصاب بضيق في الصدر. قد تظهر علامات تشابه مع الربو حتى لدى أشخاص ليس لديهم تاريخ مرضي للربو، لذا فإن وجود صعوبة في التنفس أو دوار قد يشير إلى ردة فعل تحسسية شديدة تتطلب علاجًا طارئًا. الرعاية الطبية السريعة ضرورة عندما يترافق ذلك مع أعراض أخرى مثل ضيق شديد في التنفس أو فقدان الوعي.
انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو دوخة
قد تؤدي الحساسية الغذائية إلى صدمة نادرة لكنها خطيرة وتُهدد الحياة، وتبدأ غالبًا بشعور بالدوار أو تشوش واضطراب في الإحساس وتسارع في نبضات القلب. في حال ظهور انخفاض مفاجئ في ضغط الدم مع أعراض شديدة، يصبح العلاج الطارئ أمرًا حاسمًا لإنقاذ الحياة. يبين التقرير أن هذه الأعراض الأولية تتطلب تدخلًا فوريًا ومسارًا علاجيًا مخصصًا للحد من المخاطر المحتملة.


