يزيد تقلب الطقس وانتشار نزلات البرد من شكاوى الكثيرين من الصداع المزمن وانسداد الأنف والشعور بضغط مؤلم في الوجه. هؤلاء المرضى قد لا يدركون أن السبب قد يكون التهاب الجيوب الأنفية. هذه المشكلة ليست مجرد نزلة برد عابرة بل قد تتحول إلى معاناة مستمرة تؤثر في النوم والتركيز والحياة اليومية إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح. فما هي الجيوب الأنفية ولماذا تلتهب؟

ما هي الجيوب الأنفية؟

الجيوب الأنفية تجويف هوائي داخل عظام الوجه والجمجمة تتصل بالأنف عبر فتحات دقيقة. وظيفتها ترطيب وتنقية الهواء الداخل للرئتين وتخفيف وزن الجمجمة وتحسين نبرة الصوت. كما أنها إفراز مخاط يحبس الأتربة والميكروبات، وهذا يساعد في حماية الجهاز التنفسي.

التهاب الجيوب الأنفية

هو التهاب أو تورم في بطانة الجيوب يؤدي إلى انسداد الفتحات الطبيعية وتراكم المخاط، مما يسبب الألم والضغط. أنواع التهاب الجيوب الأنفية تقسم إلى الحاد وتحت الحاد والمزمن والمتكرر. الحاد يستمر عادة أقل من أربعة أسابيع، وتحت الحاد من أربعة إلى اثني عشر أسبوعًا، والمزمن أكثر من اثني عشر أسبوعًا، والمتكرر أكثر من أربع مرات سنويًا. الأسباب تشمل نزلات البرد والفيروسات وحساسية الأنف وانحراف الحاجز وتلوث الهواء والتدخين وضعف المناعة ومشاكل الأسنان العلوية في بعض الحالات.

الأعراض الشائعة والتصرف

من الأعراض الشائعة صداع وألم حول الجبهة والخدين. كما تظهر احتقان الأنف وإفرازات أنفية صفراء أو خضراء مع ضعف في حاسة الشم. قد يصاحبها ألم في الأسنان العلوية وكحة خصوصًا في الليل وأحيانًا ارتفاع بسيط في الحرارة. إذا استمر الألم الشديد أو ظهر تورم حول العين يجب مراجعة الطبيب فورًا.

شاركها.
اترك تعليقاً