أعلن كامل سعودى، عضو شعبة الدخان بالغرفة التجارية، أن هناك اتجاهًا للحفاظ على أسعار المعسل دون زيادة خلال الفترة الراهنة. وأوضح أن الوضع يشير إلى استقرار الأسعار كما حدث مع السجائر، وأن هذه الفترة ستشهد استقراراً في السوق بشكل عام. وأشار إلى أن سوق المعسل المصري فقد شريحة كبيرة من المستهلكين بسبب وجود مصانع بير السلم والسجائر المهربة، إضافة إلى أن المنافسة أصبحت شرسة. وتطرق إلى أن مستلزمات الإنتاج ومكوّناته تحدد سعر المنتج، خصوصاً أن التبغ الخام مستورد من الخارج بشكل كامل، إضافة إلى وجود ضريبة موحدة تبلغ 190% على جميع مصانع المعسل.
استقرار الأسعار وتحديات السوق
وأضاف كامل سعودى أن السوق لن يستوعب أي زيادة في الأسعار نظرًا للمنافسة الشديدة التي تشهدها المصانع، كما أن وجود مصانع تحت بير السلم أثر سلباً على المنتج المحلى. وتابع أن الإنتاج يعتمد على مستلزمات محددة تجعل التكلفة مرتفعة نسبياً، وأنه في ظل هذا الوضع لا مبرر لارتفاع الأسعار. كما أشار إلى أن المستهلكين فقدوا جزءاً كبيراً من شرائحهم بسبب عوامل السوق المتعددة، وأن العروض الترويجية تفاقم من حدة المنافسة وتضغط على الأسعار. وأكد أن بعض الكافيهات والقهاوي تولي الأولوية للسعر على حساب الجودة، مما يضر المصانع التي تلتزم بالجودة العالية.
وأوضح أن المصانع المعتمدة تستخدم عسلًا وطنيًا وتلتزم بالمواصفات المطلوبة، بينما توجد ورش غير رسمية تستخدم عسلًا غير معالج. وأوضح أن العسل المحوَّل يُشترى من شركة الحوامدية ويكون مطابقاً للمواصفات. وأكد أن السوق المحلي فقد شريحة كبيرة من المستهلكين وتراجعت القوة الشرائية للمعسل بسبب العوامل المذكورة، ومع ذلك تشهد العروض والتخفيضات منافسة شرسة. كما أشار إلى أن الكافيهات والمقاهي تهتم بالسعر أكثر من الجودة، وهذا ينعكس سلباً على المصانع الوطنية.


