تحدث النوبة القلبية أحياناً دون سابق إنذار، لكن الجسم قد يرسل إشارات خفية قبل 48 ساعة من الإصابة. وتحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب بسبب جلطة دموية تتشكل في شريان تاجي متضيّق. وخلال 24 إلى 48 ساعة التي تسبق النوبة، قد يكون الجسم تحت ضغط فعلاً، وفقاً لـ تايمز ناو نيوز. ويعد التعرف على هذه العلامات أمراً ضرورياً للوقاية من المخاطر المحتملة.

ماذا يحدث داخل جسمك؟

عندما تكون على وشك الإصابة بنوبة قلبية، تبدأ عدة تغيّرات في الجسم وتزداد الشرايين ضيقاً بسبب تراكم اللويحات غير المستقرة. قد يؤدي الالتهاب في الأوعية الدموية إلى زيادة تدفق الدم إلى عضلة القلب، وفي المقابل قد ينخفض إمداد الأكسجين إلى أنسجة القلب. تؤدي هذه التغيرات إلى ظهور أعراض مبكرة قد تُفهَم خطأً كإزعاج بسيط. ويرى الدكتور أبهيجيت خادتاري أن تراكم اللويحات في الشرايين التاجية قد يتمزق ويتحول إلى جلطة تقلل من تدفق الدم إلى القلب.

العلامات التحذيرية المبكرة قبل 48 ساعة من حدوث نوبة قلبية

يظهر ضيق التنفس حتى مع أقل مجهود نتيجة لتراكم السوائل في الرئتين بسبب ضعف وظائف القلب. كما يظهر إرهاق غير معتاد غالباً كأحد أكثر الأعراض شيوعاً خاصة لدى النساء. ويشير الشعور بالإرهاق دون بذل مجهود إلى أن القلب يعاني من صعوبة في ضخ الدم بكفاءة. أما الألم في الصدر فقد يظهر كضيق خفيف أو ضغط أو إحساس بحرقة يختفي ويعود، وهو ما قد يُساء فهمه أحياناً كعارض هضمي.

كما قد يظهر صعوبة التنفس أثناء الأنشطة الروتينية أو الراحة، ما يشير إلى انخفاض توصيل الأكسجين إلى الجسم. وتُضاف إلى ذلك الأرق المفاجئ أو القلق في الأيام التي تسبق الإصابة بالنوبة. وقد يختلط عسر الهضم والغثيان بإحساس غير مريح في أعلى البطن، ما يجعل الأمر يبدو كمشكلة في المعدة. وأخيراً، قد يشعر المصاب بألم غير عادي ينتشر إلى الفك أو الرقبة أو الظهر أو الذراع الأيسر.

الأشخاص الأكثر عرضة

الأشخاص الأكثر عرضة للنوبة القلبية هم من يعانون ارتفاع ضغط الدم. كما يلعب وجود السكري وارتفاع الكوليسترول والسمنة دوراً في زيادة الخطر. ويعزز التدخين وتاريخ عائلي لأمراض القلب ونمط الحياة الخامل ذلك الخطر أيضاً. وتؤكد هذه العوامل ضرورة اتباع أسلوب حياة صحي ومتابعة طبية للوقاية والكشف المبكر.

شاركها.
اترك تعليقاً