عقد مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية اليوم الأحد اجتماعاً موسعاً مع مديري عموم الإدارات التعليمية التسع ومديري المراحل التعليمية بالإدارة والإدارات، ومسؤولي المدارس الرسمية لغات التجريبيات، ومديري إدارات التخطيط والمتابعة بالإدارات التعليمية. جاءت الجلسة في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وتوجيهات أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، بشأن تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة العملية التعليمية. أكد الاجتماع حرص المشاركين على تحسين البيئة التعليمية وضمان جودة العملية التعليمية وتحقيق الاستقرار الدراسي. شدد الحضور على أهمية التنسيق المستمر والعمل بروح الفريق لضمان تطبيق القرارات بكفاءة وتحقيق نتائج ملموسة.

حضر الاجتماع نجلاء سليم وكيل المديرية وعبد الحميد المصري مدير عام التعليم العام، وأحمد السيد مدير عام الشئون المالية والإدارية، ومحمد عبد السلام مدير إدارة التخطيط والمتابعة. أكد الحاضرون التزامهم بتنفيذ التوجيهات وتوفير الموارد اللازمة لضمان نجاح التحولات المنشودة. طُلب من الإدارات إعداد تقارير متابعة مبكرة وتحديد آليات القياس والتقييم في مراحل التنفيذ.

خطة تحويل مدارس الفترة إلى فترة واحدة

ناقش الاجتماع الحلول الإدارية والتنظيمية اللازمة لوضع خطة تنفيذية واضحة للمدارس التي تعمل بنظام الفترتين تمهيداً لتحويلها إلى نظام الفترة الواحدة. حدد المجتمعون الإطار التنفيذي والمعايير الزمنية والآليات المناسبة لإدارة عملية التحويل مع مراعاة مصلحة الطلاب. جاء ذلك ضمن إطار قرارات الوزارة الرامية إلى تحسين البيئة التعليمية وتحقيق الاستقرار الدراسي ورفع كفاءة استثمار الوقت المدرسي.

أوضح المجتمعون أن التنفيذ يجب أن يتم وفق جداول زمنية محددة وتنسيق مستمر بين الإدارات التعليمية والمدارس المعنية. وشددوا على ضرورة تمكين المدارس من توفير البيئة المناسبة واتباع إجراءات رصينة للانضباط الدراسي. تم الاتفاق على متابعة ميدانية مستمرة وتبادل البيانات لضمان تطبيق الخطوات بكفاءة وفعالية.

دراسة الكثافات والموارد المتاحة

استعرض مدير المديرية الوضع الراهن للمدارس ذات الفترتين بكل إدارة تعليمية مع مناقشة الكثافات الطلابية والإمكانات المتاحة وآليات إعادة توزيع الفراغات والقاعات. ناقش أيضاً مقترحات الإدارات لتحقيق أقصى استفادة من الموارد وتوحيد الجهود في توزيع الفراغات بما يضمن الاستغلال الأمثل للقدرات. أكّد حرصه على إبقاء المراحل التعليمية في وضع يحقق استقراراً ينعكس على التحصيل الدراسي.

تم التنسيق مع الإدارات لتحديد العجز والاحتياج الفعلي من التجهيزات والموارد البشرية والإدارية. تمت مراجعة آليات إعادة توزيع القاعات والفراغات بما يحقق أقصى استفادة من البنية المكانية المتاحة. طرحت الإدارات برامج مقترحة لتعظيم الاستفادة وتخفيض الكثافات بما لا يخل بجودة التعليم.

جدول زمني ومتابعة ميدانية

أكد مدير المديرية ضرورة التنسيق الكامل بين الإدارات التعليمية ومديري المدارس ووضع جدول زمني محدد للتنفيذ. وشدد على مبدأ مصلحة الطالب وعدم الإخلال بانضباط العملية التعليمية أثناء تطبيق القرارات. أشار إلى أهمية المتابعة الميدانية المستمرة لضمان تطبيق القرارات بكفاءة وفاعلية.

كلفت الإدارة فريق المتابعة بمواصلة التقييم ورصد النتائج بصورة دورية. شُدد على ضرورة تبادل البيانات بين الإدارات وتحديثها بشكل منتظم. وضع إطاراً واضحاً للرقابة وتطبيق القرارات ضمن الجدول الزمني المحدد.

تقارير تفصيلية من الإدارات التعليمية

وجهت المديرية بإعداد تقارير تفصيلية من كل إدارة تعليمية تتضمن التصوّر المقترح للتحويل إلى نظام الفترة الواحدة. تقوم الإدارات بعرض التصور النهائي وفق الضوابط المنظمة وتُعتمد التصورات وفقها بما يضمن بيئة تعليمية مناسبة تدعم التحصيل الدراسي وتطوير مهارات الطلاب. تهدف هذه التقارير إلى توحيد المعايير وتكامل البيانات بين الإدارات لضمان متابعة فاعلة وآنية.

شاركها.
اترك تعليقاً