تجمع العائلات المصرية ذكريات الطفولة حول الحدائق العامة القديمة خاصة في رمضان والأعياد. تذكر العائلات أن هذه الحدائق لم تكن مجرد أماكن للنزهة بل مراكز تواصل أسرية تتبادل فيها القصص والضحك. يحفظون في قلوبهم تفاصيل الطعام المنقول عبر الأجيال وأصداء الألعاب التي كانت تدور في المساحات الخضراء.
ومن أبرز الحدائق التي ظلت في الذاكرة حديقة الفسطاط، إلى جانب حديقة الأزبكية وحديقة الزهرية وحديقة النهر بالزمالك. كانت كل منها تمتاز بجو عائلي هادئ ومساحات خضراء واسعة تتيح الجلوس والراحة. كان الأطفال يستمتعون بالألعاب بينما يتشارك الكبار الحديث وتبادل القصص حول أيام الماضي.
حديقة الفسطاط كوجهة عائلية
تُعد حديقة الفسطاط من أشهر الأماكن التي تتجمع فيها الأسر المصرية، خاصة في المناسبات وشهر رمضان. تتميز بجوها الهادئ ومساحاتها الخضراء الواسعة التي تسمح للعائلات بالجلوس والاستمتاع بوقتهم دون ازدحام. تحتوي الحديقة أيضاً على مناطق مخصصة لألعاب الأطفال، مما جعلها وجهة مفضلة لقضاء يوم كامل مع الطعام والضحك في أحضان الطبيعة.
حديقة الأزبكية وجمالها التاريخي
تُعتبر حديقة الأزبكية من أقدم وأشهر الحدائق في القاهرة. كانت دائماً مكاناً مميزاً بجمال أشجارها وتنظيمها الراقي، وتمنح الزائرين شعوراً بالراحة. اعتادت الأسر زيارتها للتنزه وقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن صخب المدينة والبحث عن لحظات هادئة.
حديقة الزهرية وتفاصيلها الهادئة
كانت حديقة الزهرية تتمتع بطابع هادئ وجمال طبيعي يمنح العين راحة. الأشجار الكثيفة والمساحات الخضراء تمنح المكان شكلاً مميزاً يجعل الأسر تقصده للتنزه ونزهة آمنة للأطفال. رغم بساطتها، ظلت ذكريات اللقاءات العائلية الجميلة مرتبطة بها في وجدان أطفال الثمانينات.
حديقة النهر بالزمالك
كانت حديقة النهر بالزمالك وجهة مفضلة للعديد من العائلات بسبب موقعها الهادئ قرب الماء. ذهبت الأسر إليها في الأعياد والإجازات للاستمتاع بالهواء الطلق والمناظر الطبيعية. كان الأطفال يجرون في المساحات المفتوحة بينما يتبادل الكبار الحديث في أجواء بسيطة ومودة.


