تعلن وزارة الأوقاف عن ضرورة الإعلان عن ضوابط الاعتكاف بجميع المساجد وتوفير جميع وسائل العبادة للمعتكفين من خلال إمام المسجد، بما في ذلك مقارئ قرآنية ودروس وخواطر دعوية. وتكثف الدروس بإقامة درس بعد صلاة التراويح للمساجد التي بها تهجد، وتؤدي خاطرة الفجر، وتوسط في صلاة التهجد، مع متابعة مستمرة لخطبة الجمعة والاعتكاف والتهجد لضمان أعلى جو إيماني منضبط. وتؤكد الوزارة أن دورها خدمة الناس وخدمة دور العبادة، وتفريغ الجهد والوقت لضبط شؤون الإدارة المكلف بها، فهذه هي عبادة الوقت.
ضوابط الاعتكاف
تحدد الضوابط العامة للاعتكاف وتؤكد على مراعاة حرمة المسجد وقدسيته ونظافته وأن نكون صورة مشرفة لديننا الحنيف. وتهدف من الاعتكاف إلى إحياء أيام وليالي الشهر الفضيل بكثرة الصلاة وقيام الليل وأداء صلاة التهجد والذكر والدعاء وقراءة القرآن وسماع دروس العلم. وتكون أداء أي دروس أو خواطر دعوية حصرية فقط لإمام المسجد أو من يكلفه الأوقاف بذلك بخطاب رسمي مكتوب وموجه لإمام المسجد. يمنع توزيع أي كتب أو إصدارات أو مجلات أو مطبوعات أثناء الاعتكاف، ويكون الاطلاع للمعتكفين في مكتبة المسجد حال وجودها، وإلا فالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن والاستماع لدروس العلم.
يُحظر تصوير المعتكفين أو بث أي صور لهم احتراما لخصوصيتهم. ويقتصر استخدام الهاتف على الضرورة القصوى لتحقيق مقاصد الاعتكاف في التفرغ للعبادة. وعلى من يرغب في الاعتكاف تسجيل اسمه لدى إمام المسجد. وعلى إمام المسجد أن يراعي سعة المكان للمعتكفين بما يوفر لهم الجو المناسب للاعتكاف وتُعطى الأولوية لرواد المسجد وأبناء المنطقة والحي المحيط به.
يجب على جميع الأئمة التنسيق مع الإدارات والمديريات التابعة لها في هذا الشأن. وعلى جميع المفتشين ومديري الإدارات والمديريات متابعة جميع شؤون الاعتكاف بدءًا من تسجيل المعتكفين إلى إتمام العملية. وتُطبق هذه الضوابط وفق الإجراءات المعتمدة لضمان حسن سير الاعتكاف.


