أعلنت الدكتورة إيرينا فولجينا، الأستاذة المشاركة في قسم الطب الباطني بجامعة التعليم الروسية، أن جفاف الجلد يمكن أن يكون نتيجة عوامل خارجية وداخلية متعددة. وتؤكد أن هذه العوامل تلعب دوراً أساسياً في ترطيب البشرة وحالتها العامة، وأن فهمها يساعد في اختيار إجراءات الوقاية والعلاج بشكل أكثر فاعلية. كما أشارت إلى أن التمييز بين العوامل الخارجية والداخلية يسهم في تحديد الأسباب وتوجيه العناية بالبشرة بشكل دقيق.

العوامل الخارجية وتأثيرها

تشمل العوامل الخارجية المؤثرات البيئية والعناية بالبشرة. وتضم العوامل المناخية القاسية مثل الحرارة الشديدة والبرد القارس والرياح القوية، إضافة إلى التعرض المستمر للماء الساخن أو المواد الكيميائية. بحسب لينتا رو، تؤدي هذه العوامل إلى جفاف البشرة وتفاقمها إذا لم يتخذ الشخص إجراءات حماية مناسبة.

العوامل الداخلية وتأثيرها

تشمل العوامل الداخلية العادات الغذائية والحالات الصحية. وتتضمن سوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن والإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة والدهون المتحوّلة وقلة شرب الماء. كما أن استهلاك القهوة أو المشروبات المنبهة دون تعويض الجسم بالسوائل يزيد من الجفاف ويرفع حاجته للترطيب. ويدعم التدخين تأثير فقدان الترطيب على البشرة.

الحالات الطبية والأدوية وتأثيرها

تشير الدكتورة فولجينا إلى أن الأمراض المزمنة مثل التهاب الجلد التأتبي والأكزيما والصدفية والسماك والسكري واضطرابات الغدة الدرقية والجهاز الهضمي يمكن أن تسهم في جفاف الجلد. وأضافت أن بعض الأدوية مثل المدرات البولية، الريتينويدات، وأدوية أخرى قد تسبب جفاف الجلد وتؤثر على ترطيبه. وتُشير إلى أن وجود هذه الحالات أو تناول مثل هذه الأدوية يتطلب ضبط العناية بالبشرة وتعديل العلاج بالتعاون مع الطبيب.

شاركها.
اترك تعليقاً