يقبل كثيرون على شراء الزبادي بالفواكه الجاهزة باعتقاد أنها خيار صحي، خاصة للأطفال. وتتنوع العلب والعبوات من حيث محتواها؛ فبعض الأنواع تحتوي على سكريات مضافة وألوان ونكهات مُعزِّزة للطعم. قد يفقد هذا النوع من المنتج قيمته الغذائية ويحوّل الغذاء الصحي إلى منتج أقرب إلى الحلوى. لذا يفضّل فهم المكونات والاختيار بعناية.
المخاطر المحتملة المرتبطة بالزبادي
ارتفاع نسبة السكر من أبرز المخاطر المرتبطة بزُبادي الفواكه. تحتوي بعض العبوات على كميات كبيرة من السكر المضاف، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع احتمال مقاومة الإنسولين. كما أن السكر المرتفع قد يرفع مخاطر تسوس الأسنان لدى الأطفال ويؤثر سلباً على استقرار الطاقة خلال اليوم. هذه العوامل تبرز أهمية قراءة المكونات قبل الشراء واختيار الخيارات الأقل سكرياً.
الألوان الصناعية تُستخدم أحياناً لإضفاء لون جذاب للفواكة المعنية، مثل الفراولة أو المانجو. الإفراط في تناول منتجات تحتوي على ألوان صناعية قد يرتبط بفرط النشاط لدى بعض الأطفال وتهيّج الحساسية لدى الفئات الحساسة. كما قد يظهر لدى بعض المستهلكين طفح جلدي نتيجة هذه المركبات. لذا يُنصح بالتقليل من المنتجات التي تحتوي على ألوان صناعية وتفضيل الخيارات الطبيعية قدر الإمكان.
النكهات المُصنَّعة قد تكون بديلاً غير حقيقي لفاكهة طازجة في بعض المنتجات، ما يعني قيمة غذائية أقل وفقدان الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة. كما ترفع هذه النكهات والسكر من السعرات دون تعزيز البروتين أو العناصر المفيدة في الغذاء. وبالتالي يصبح الخيار غير مثالي لمن يحرصون على نظام غذائي متوازن. إضافة السكر والمنكهات الصناعية يجعل المكوّن أقل فائدة للصحة على المدى الطويل.
البديل الصحي الأفضل للزبادي
يختار المستهلك زباديًا سادة قليل الدسم كقاعدة أساسية. يضيف فواكه طازجة مقطعة في المنزل لإضفاء قيمة غذائية من الألياف والفيتامينات. يحلّي المزيج بملعقة عسل صغيرة بدل السكر الصناعي. يضيف مكسرات أو شوفان لتعزيز القيمة الغذائية وتوفير شعور بالشبع بشكل متوازن.
بتطبيق هذه الخيارات يضمن المستهلك منتجاً طبيعياً غنيّاً بالبروبيوتيك دون إضافات صناعية غير ضرورية. كما يسمح باختيار المكونات والتحكم في كمية السكر من خلال اختيار العسل أو المكسرات. وتشكّل هذه الطريقة خطوة عملية نحو وجبة صحية أكثر توازناً على المدى الطويل.


