أعلنت عبير أحمد، مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، أنها وجّهت سؤالاً مباشراً إلى أولياء الأمور مع اقتراب شهر رمضان حول تنظيم أوقات المذاكرة والنوم لأبنائهم. سُئل الأولياء: هل سيذاكر أولادكم قبل الفطار أم بعده؟ وما مواعيد نومهم خلال الشهر الكريم؟ الهدف من السؤال واضح في تبادل الخبرات بين الأسر وصولاً إلى أفضل نظام يساعد الأبناء على الاستفادة من الوقت دون التأثير على تحصيلهم الدراسي. وأكدت أن السؤال يهدف إلى تعزيز التنظيم الأسري وتكييف الجداول بما يتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل، خاصة في سنوات النقل والشهادات.

طابع رمضان التنظيمي

وذكرت أمهات مصر أن شهر رمضان له طبيعة خاصة تختلف عن بقية شهور العام، سواء من حيث مواعيد النوم أو التركيز أو القدرة على الاستيعاب. وهذا ما يستلزم من الأسرة تنظيمًا دقيقًا لليوم الدراسي للأبناء، خاصة في سنوات النقل والشهادات. وتشير التجارب إلى أن بعض الطلاب يحققون تركيزاً أعلى قبل الإفطار، بينما يفضّل آخرون المذاكرة بعده بساعتين أو أكثر. كما يجب تقليل السهر غير المرتبط بالمذاكرة وتنظيم استخدام الهاتف والتلفزيون خلال الشهر للحفاظ على جودة التحصيل.

تجارب أولياء الأمور

وأضافت بعض الأسر أن توقيت المذاكرة يختلف حسب طبيعة كل ابن، فبعض الطلاب يركزون بشكل أفضل قبل الإفطار بينما يفضل آخرون المذاكرة بعده. وبناءً عليه فإن كل أسرة مطالبة بتحديد التوقيت الأنسب لطبيعة أبنائها مع مراعاة حصولهم على قسط كافٍ من النوم. كما تؤكد تجارب الأسر على أهمية تقليل السهر غير المرتبط بالمذاكرة وتنظيم استخدام الهاتف والتلفزيون لتجنب هدر الوقت. وتروي أم أن ابنتها تذاكر بعد مشاهدة مسلسل مداح، بينما تقرر إحدى العائلات أن النوم قد يصل إلى نحو الساعة 2:30 أو 3 صباحاً.

جدول يومي مرن

تؤكد إحدى الأمهات على ضرورة وضع جدول يومي مرن يتناسب مع أجواء الشهر الكريم، يدمج بين العبادة والراحة والمذاكرة دون أن يضغط على الأبناء. كما تشير إلى أن الوقت قبل الفطار يمكن تخصيصه للمدرسة أو الواجب المنزلي، ثم يمكن بعد صلاة التراويح تخصيص ساعة للمذاكرة. وتضيف أن العودة من المدرسة والقيام بالواجبات قبل الفطور يسهم في تعزيز التركيز أثناء المذاكرة بعده. وتختتم بتجربة شخصية لإحدى الأمهات: أفضل المذاكرة بعد الفطار في رمضان لأنها تعزز التركيز وتحقق نتائج جيدة.

شاركها.
اترك تعليقاً