قام السيد محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط اليوم بجولة مفاجئة إلى أربع مدارس في قرية الشناينة بصدفا لمتابعة تطبيق لائحة الانضباط المدرسي والبرامج العلاجية للطلاب الضعاف. وتأتي الجولة في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بتكثيف المتابعات الميدانية للمؤسسات التعليمية بالمحافظة. شملت الزيارة مدارس الشناينة الابتدائية المشتركة والعروبة الابتدائية المشتركة والشناينة الإعدادية المشتركة وننجوع السدادرة للتعليم الأساسي، وأجرى خلالها اختبارات للطلاب في مهارات القراءة والكتابة وتوجّه بتكريم عدد من الطلاب المتميزين تحفيزاً لهم.

تفقد مدارس الشناينة والنجوع

وتابع دسوقي سير الدراسة في المدرسة الشناينة الابتدائية المشتركة التي تضم 11 فصلاً، وفي العروبة الابتدائية المشتركة التي تضم 10 فصول، وفي الشناينة الإعدادية المشتركة التي تضم 9 فصول، وفي نجوع السدادرة للتعليم الأساسي التي تضم 14 فصلاً. استمع خلال الشروح التي قدمها المعلمون إلى مستوى الطلاب في الفصول وتابع سجلات الدرجات والتقييمات الأسبوعية والسلوك والمواظبة. راجع تطبيق لائحة الانضباط المدرسي وتأكد من التزام المعلمين بالسجلات ورصد الدرجات، محثاً على تفعيل البرامج العلاجية في كل مادة وتحت إشراف مدير المدرسة وموجه المادة.

وخلال الجولة أكد ضرورة تفعيل برامج علاج الطلاب الضعاف وتطبيق الخطة العلاجية في كل مادة. كما تابع انتظام الدراسة في المدارس وسير الصفوف وتوثيق النتائج والتقييمات وفق النظام المعتمد، مع توجيه بمتابعة دقيقة لسجلات الحضور والغياب والتقييمات. وشدد على متابعة المدرسة في توفير الدعم اللازم للطلاب المتعثرين وتكثيف الجهود التربوية.

توجيهات مديري المدارس

وأشار الوزير إلى أن الجولة أسفرت عن تسعة توجيهات موجهة لمديري المدارس بأسيوط، تتضمن متابعة مستوى مهارات القراءة والكتابة وتنفيذ البرامج العلاجية للضعاف، والمتابعة اليومية للغياب مع توثيق الجهود في سجل قرائية 26. كما شدد على متابعة نواتج التعلم وتشجيع الطلاب المتفوقين سلوكيًا وعلميًا من خلال الحوافز المعنوية والمادية لبث روح المنافسة والانتماء داخل المدرسة. كما أكّد الاهتمام بالمظهر العام للمدرسة ونظافة الفصول والطرقات، وإزالة أي مظاهر سلبية كالرسم أو الكتابة على الجدران، وتكريم المعلمين والطلاب الأوائل، وتفعيل الأنشطة المدرسية لاكتشاف المواهب وإشراكهم في المسابقات المختلفة.

خلاصة ما تم التأكيد عليه هو ضرورة متابعة مستمرة للفصول الدراسية وتوثيق الجهود في السجلات الرسمية وتحسين مستوى الانضباط، بما يسهم في رفع الأداء العام للمؤسسات التعليمية بالمنطقة. كما شدد على تعزيز التواصل مع أولياء الأمور وتوثيق الجهود في تقارير دورية للارتقاء بمستوى التعلم. وتواصل الوزارة متابعة تطبيق هذه التوجيهات لضمان تحقيق أهداف العملية التعليمية في محافظة أسيوط.

شاركها.
اترك تعليقاً