يطرح رجيم الثلاثة أيام نفسه كخيار سريع لخسارة الوزن خلال 72 ساعة، ويُزاد الحديث عنه قبل المناسبات والمواسم. تعتمد النسخة القصيرة على تقليل السعرات بشكل شديد أحيانًا إلى أقل من 800–1000 سعر حراري يوميًا. يرِكّز النظام على كميات محدودة من الطعام وتقليل الكربوهيدرات والتركيز على البروتين والخضار، إضافة إلى شرب كميات كبيرة من الماء. تقترن هذه النسخة في بعض التكوينات الغذائية بأطعمة مثل التونة والبيض والتفاح والزبادي كعناصر رئيسية.
آلية فقدان الوزن في 72 ساعة
الإجابة العلمية: نعم، لكن ليس دهونًا. عند تقليل الكربوهيدرات فجأة، يفقد الجسم مخزون الجليكوجين في الكبد والعضلات، ويرتبط كل جرام جليكوجين بثلاثة جرامات ماء. لذلك، الجزء الأكبر من الوزن المفقود في الأيام الثلاثة هو الماء والجليكوجين، مع جزء بسيط من الدهون. بمجرد العودة للأكل الطبيعي، يعاود الوزن الارتفاع تدريجيًا.
التغيّرات الجسمية خلال الرجيم السريع
عند اتباع رجيم منخفض جدًا في السعرات، ينخفض سكر الدم ويرتفع هرمون التوتر ويقل معدل الحرق مؤقتًا ويشعر الجسم بالإجهاد. وقد يعاني بعض الأشخاص من صداع ودوخة وتعب شديد وتقلب مزاج ورغبة قوية في السكريات. تبرز المشكلة أن النزول السريع لا يعني حرق الدهون الفعلية، فالدهون تحتاج وقتًا لتتحلل وتُستهلك كمصدر للطاقة. يظل معدل فقدان الدهون الصحي عادةً نصف إلى كيلوغرام واحد في الأسبوع.
السلامة والبدائل الأفضل
إذا طبّق لمدة يومين أو ثلاثة عند شخص سليم صحيًا فقد لا يسبب ضررًا كبيرًا، لكن تكراره بشكل مستمر قد يؤدي إلى اضطراب في الأيض وفقدان كتلة عضلية ونقص في الفيتامينات والمعادن وزيادة احتمال استرجاع الوزن. كما تكون النساء أكثر عرضة لتأثر الهرمونات عند اتباع أنظمة قاسية متكررة. قد يستخدم البعض الرجيم كدافع ابتدائي لكسر ثبات الوزن، مع شرط شرب ماء كافٍ وعدم وجود أمراض مزمنة وعدم تكراره بشكل مستمر ثم الانتقال إلى نظام متوازن.
بدائل صحية للوصول إلى 4 كجم من الدهون بسلام
لخسارة 4 كجم من الدهون بشكل حقيقي يحتاج الجسم إلى عجز سعرات تدريجي على مدار 4 إلى 6 أسابيع تقريبًا. تشمل الطريقة الصحية تقليل السكريات والنشويات المكررة وزيادة البروتين وممارسة المشي أو تمارين المقاومة ونوم جيد وشرب كمية كافية من الماء. النتيجة ستكون أبطأ لكنها أكثر ثباتًا وأمانًا وتدعم الصحة على المدى الطويل.


