تواجه كثير من الناس إحساساً يشبه الصدمة الكهربائية عند لمس مقبض باب معدني أو أي جسم معدني، وهذا الشعور ليس دليلاً دائماً على الكهرباء الساكنة وحدها. ووفقا لموقع Healthline الطبي، قد يكون هذا الإحساس أحياناً مؤشراً إلى مشكلة صحية أو بيئية تستحق الانتباه. ولا يقتصر السبب على الكهرباء الساكنة، إذ توجد وراءه مجموعة من الأسباب المتداخلة التي قد تتراوح بين البسيطة والخطيرة. يؤكد ذلك أن التمييز بين الأسباب يحتاج إلى متابعة طبية في بعض الحالات.
أسباب محتملة للإحساس بالصعقة
تُعد الكهرباء الساكنة السبب الأكثر شيوعاً، وتنتج عندما يحتك الجسم بالملابس أو الأسطح الجافة وتزداد في الأجواء الباردة والجافة. عند لمس جسم موصل، تُفرغ الشحنة فجأة وتظهر الصدمة بشكل واضح. جفاف الجلد يزيد من حدة الشعور، لأن الجلد الجاف يقلل من قدرته على تشتيت الشحنات الكهربائية. ويشير الأطباء إلى أن نقص الترطيب أو الإفراط في استخدام الصابون يمكن أن يفاقم المشكلة.
أسباب أخرى وملاحظات
قد يشير نقص فيتامين B12 أو المغنيسيوم إلى وجود خلل في الأعصاب، مما يسبب إحساساً غير عادي بالوخز عند اللمس مع أحياناً تنميل أو تعب عام. كما قد تكون اضطرابات الأعصاب الطرفية، خصوصاً لدى مرضى السكري، سبباً لإشارات عصبية خاطئة تشبه الصدمات. وفي بعض الحالات قد تكون المشكلة ناجمة عن خلل في التوصيلات الكهربائية المنزلية، وينصح الخبراء بفحصها فنياً عند تكرار حدوث الصدمات القوية.
متى يجب القلق
إذا تكرر الإحساس بالكهرباء دون سبب واضح، أو صاحب ذلك تنميل مستمر، وضعف في العضلات، أو ألم حاد، فيجب استشارة الطبيب فوراً لإجراء الفحوص اللازمة. ينبغي التوصل إلى تشخيص دقيق لتحديد السبب والبدء بالعلاج المناسب. ولا يجوز تجاهل أي علامات إضافية لأنها قد تشير إلى مشاكل صحية تحتاج رعاية طبية.


