أعلنت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن حصد أوائل الثانوية المركز الثاني على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للعام الدراسي 2025–2026 يمثل محطة مهمة في سجل الإنجازات التعليمية للعاصمة. وأكدت أن هذا الإنجاز لم يأتِ عفويًا، بل جاء نتيجة تخطيط منهجي وعمل مستمر داخل المدارس. وأشارت إلى أن التميز يعكس قوة النظام التعليمي في القاهرة واستعداد الطلاب للمنافسة القوية على المستوى الوطني. ويؤكّد هذا الحدث أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس في بناء منظومة تعليمية فاعلة.

أوضحت أن التميز ليس وليد لحظة، بل نتاج منظومة عمل تتّسم بالتخطيط المسبق والتنسيق الفاعل بين الإدارات المدرسية. وأكدت أن الوصول إلى المراكز المتقدمة في المسابقات القومية يعكس نجاح الرؤية التعليمية التي تسعى لبناء طالب متميز علميًا وقيميًا وقادر على المنافسة على مستوى الجمهورية. وشدّدت على أن الاستثمار في المعلم والطالب هو الأساس الحقيقي لأي إنجاز مستدام. كما أشارت إلى أن وجود منظومة عمل تشاركي داخل المدارس يعزز جودة التحصيل العلمي.

إشادة رسمية بإنجاز طلاب القاهرة

أوضحت الدكتورة أبو كيلة أن هذا الإنجاز يمثل إشادة رسمية بمستوى التعليم في القاهرة ومخرجاته. وقالت إن مدارس القاهرة حققت المركز الثاني على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للعام الدراسي 2025–2026. وأضافت أن هذا التتويج يعزز الثقة بالنظام التعليمي بالعاصمة ويؤكد مكانة مدارسها بين المدارس القومية. وأشارت إلى أن النتائج تعكس تخطيطًا منهجيًا وعملًا مستمرًا داخل المدارس.

وأكّدت أن الاستثمار في الطالب والمعلم هو الأساس الذي يضمن استدامة التفوق المؤسسي. وأبرزت أن وجود بيئة مدرسية داعمة وروح التنافس الشريف يسهمان في رفع مستوى التحصيل العلمي وتطوير مهارات الطلبة. كما أشارت إلى أن تعزيز مهارات البحث والتطبيق العملي يرفع من قدراتهم ويعزز جاهزيتهم للمشاركات القادمة في المسابقات المختلفة.

مسيرة تفوق تقوم على التخطيط والعمل الجماعي

أشارت المديرية إلى أن الوصول إلى المراكز المتقدمة في المسابقات القومية يعكس نجاح الرؤية التعليمية التي تسعى لبناء طالب متميز علميًا وقيميًا. وأكدت أن هذه النتائج تأتي نتيجة التخطيط المستمر والعمل الجماعي داخل المدارس وتوافر الموارد اللازمة. وأشارت إلى أن الاستثمار في الطالب والمعلم هو الأساس الحقيقي لأي إنجاز متين يعزز القدرة على المنافسة على المستوى الوطني.

وأضافت أن وجود بيئة تعليمية تشاركية وتوجيهًا تربويًا متوازنًا يهيئان الطلاب لسلسلة من النجاحات في مختلف المسابقات. وأشاروا إلى أن التقييم المستمر للأداء وتكريم المواهب يساعدان في رفع المعايير وتطوير المهارات البحثية والتحليلية. ولُفتت إلى أن المدرسة كيان قادر على تحويل التخطيط إلى نتائج ملموسة عبر دعم المعلمين وموارد التعليم.

دعم المواهب وتعزيز روح المنافسة

أكّدت المديرية أن هذا التتويج ثمرة جهود المعلمين والإدارات المدرسية في اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية وتوجيهها نحو مستويات أعلى. وأشارت إلى أن تعزيز روح التنافس والانضباط داخل المدارس يسهمان في رفع مستوى التحصيل وتحقيق نتائج مشرفة في المسابقات التعليمية. كما أشارت إلى أهمية توفير مسارات إرشاد وتدريب للطلاب المتفوقين لتعزيز قدراتهم.

ونوهت بأن التقدير المستمر للمتفوقين وتكثيف الأنشطة الثرية يخلق بيئة محفزة للطلبة. وأوضحت أن برامج التدريب والبحث العلمي تعزز مهاراتهم البحثية والابتكارية وتفتح أمامهم آفاق جديدة. وبهذه النتائج تستمر مدارس القاهرة في تعزيز سمعتها كمنظومة تعليمية رائدة تسهم في رفع مؤشرات التحصيل لجميع الطلبة.

شاركها.
اترك تعليقاً