يدفع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء الكثيرين إلى تغطية أجسامهم ورؤوسهم أثناء النوم بحثاً عن الدفء والراحة. وتلاحظ المصادر الصحية أن هذه العادة قد تحمل مخاطر صحية غير متوقعة تؤثر على التنفس والدماغ وحتى الاستجابة لحالات الطوارئ. وبحسب موقع Sleepholic، قد ترتفع المخاطر مع استمرار تغطية الرأس فترات طويلة أثناء النوم. لذلك يجب فهم الآثار المحتملة لهذه العادة لاتخاذ قرارات مناسبة.
صعوبات الاستيقاظ في حالات الطوارئ
تقلل تغطية الرأس من استماع المحفزات الخارجية مثل الأصوات والروائح. وفي حالات الطوارئ كالحريق أو الاقتحام، قد لا تسمع التحذيرات أو تشم الروائح الغريبه، ما يزيد من خطر التعرض للخطر. يضعف ذلك الرد السريع على الإشارات الحسية ويقلل من فرص البقاء في مأمن. لذا فإن الفهم لهذه المخاطر مهم لاتخاذ إجراءات وقائية مناسبة.
تلف الدماغ وخطر الخرف
تشير الدراسات إلى أن نحو 23% من الأشخاص الذين ينامون مع تغطية رؤوسهم معرضون للخرف. وهو انخفاض ملحوظ في القدرة العقلية يؤثر على الحياة اليومية، ويعد مرض الزهايمر الشكل الأكثر شيوعاً لهذا الاضطراب. يظل هذا الرابط محورياً في البحث العلمي ويبرز أهمية تجنب التغطية أثناء النوم للحفاظ على الصحة العقلية. بهذه الصورة، تصبح حماية جودة النوم جزءاً من الوقاية الصحية العامة.
تلوث الهواء والتنفس
حتى أثناء النوم يحتاج الدماغ والجسم إلى هواء نظيف. وتمنع التغطية تدفق الهواء النقي، وتسمح باستنشاق الغبار والبكتيريا المتراكمة تحت البطانيات، ما قد يثير الحساسية ويؤثر على صحة الجهاز التنفسي. كما أن نقص التهوية قد يفاقم مشاكل صحية مرتبطة بالنفس ويزيد من احتمال الالتهابات التنفسية. لذا فإن الحفاظ على تهوية مناسبة في مكان النوم يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي عامة.
خطر انقطاع التنفس أثناء النوم
تغطية الرأس تزيد من احتمالية الاختناق لدى من يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم، وتفاقم اضطرابات النوم الشائعة، مما يؤدي إلى استيقاظ غير مريح وتعب مزمن خلال النهار. وتظهر هذه العوامل كعوامل مترتبة على العادة وتبرز أهمية عدم تغطية الرأس أثناء النوم خاصة لمن لديهم مشاكل نوم سابقة. يوصى بمعالجة أسباب البرد والحرص على استخدام وسائل دافئة تتيح تدفق الهواء بشكل سليم. بذلك يمكن الحد من مخاطر النوم المقطوع والتأثير السلبي على نوعية الحياة اليومية.


