أعراض التهاب المرارة

يعرّف الأطباء التهاب المرارة بأنه حالة صحية تؤثر في الجهاز الهضمي وتختلف شدتها بين المزمن والحاد. تشمل العلامات الشائعة ألم البطن المستمر أو المتقطع، والغثيان مع القيء أحياناً، وارتفاع الحرارة مع انتفاخ في البطن. تتفاوت شدة الأعراض من شخص لآخر وتزداد غالباً عندما يتعطل تدفق الصفراء من المرارة إلى القنوات الصفراوية.

تظهر ظواهر مثل ألم في الجزء العلوي من البطن قد يمتد إلى الكتف الأيمن، مع صعوبات في الهضم واحتمالية الغثيان. يمكن أن يصاحب الألم نوبات متكررة خاصةً بعد تناول وجبات دسمة، وتكون الحمى علامة تدل على تفاقم الحالة. يلاحظ بعض المرضى أيضًا انتفاخًا في البطن وتغيرًا في الشهية، ما يستدعي تقييمًا طبيًا عند استمرار الأعراض أو تفاقمها.

الأسباب وعوامل الخطر

يُعتبر وجود حصوات المرارة السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب المرارة، فتتشكل الحصوات من بقايا الصفراء المتصلبة وتثبت في قاعدة المرارة قبل أن تعلق في القنوات الصفراوية أو فتحة المرارة. عندما يسد هذا الانسداد القنوات يصبح الالتهاب حادًا مع تورم في المرارة وتفاقم الأعراض. أما الحصوات المتحركة فتصنع انسداداً جزئياً متقطعاً، ما يؤدي إلى التهاب مرارة مزمن يظهر غالباً بعد تناول وجبات دسمة ويتكرر ظهوره مع الزمن.

ترتبط المخاطر بالعوامل مثل كون الشخص امرأة أو حامل، والسمنة أو فقدان الوزن السريع. كما ترتبط المخاطر بوجود السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ويكون العمر عادة فوق الأربعين. هذه العوامل ترفع احتمال حدوث الالتهاب وتفاقمه إذا لم تُعالج مبكراً.

المضاعفات المحتملة

قد يؤدي التهاب المرارة غير المعالج إلى مضاعفات خطيرة تشمل إصابة الكبد أو القنوات الصفراوية أو البنكرياس، وهو ما يستدعي عناية طبية فورية. كما يسبب الاضطرابات في الهضم وضعف امتصاص العناصر الغذائية، وقد يتحول الالتهاب المزمن إلى تليف في المرارة وضعف وظيفتها. مع التقدم في الحالة يزداد خطر التورم والغرغرينا أو ثقب المرارة، ما قد يؤدي إلى التهاب الصفاق أو تسمم الدم إذا لم تُعالج الأزمة بسرعة.

شاركها.
اترك تعليقاً