تؤكد الإرشادات الصحية أن وجبة السحور تشكل أساس يوم صيام متوازن؛ فهي تمد الجسم بالطاقة والتركيز لساعات طويلة. توضح أن الاختيار الصحيح للأطعمة يساهم في الحد من الخمول والانتفاخ والعطش خلال النهار. يظل التوجيه يشير إلى ضرورة تجنّب الأصناف الثقيلة والمرتفعة الدهون قدر الإمكان. لذا فإن التخطيط لسحور معتدل يساعد على الاستمرار في الصيام بنشاط حتى وقت الإفطار.

أطعمة ينبغي تجنبها في السحور

ينبغي تقليل السكريات البسيطة مثل المعجنات والحلويات والخبز الأبيض لأنها تعطي دفعة طاقة سريعة ثم هبوطًا مفاجئًا في مستوى السكر، ما يزيد الشعور بالجوع والتعب خلال ساعات الصيام. كما أن الأطعمة المقلية والسناكس المالحة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين قد ترفع خطر الجفاف وتؤثر سلبًا على الهضم، لذا يُفضل تقليلها في وجبة السحور. كما يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة لأنها قد تهيّج المعدة وتزيد العطش. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسهم المشروبات الغازية والفواكه المجففة بكثرة في عدم الراحة وتذبذب مستويات الطاقة، لذا يفضل اختيار بدائل أكثر اعتدالًا.

تُوصي المصادر بتوزيع الغذاء على شكل وجبة تحتوي على بروتين وألياف وكربوهيدرات معقدة، جنبًا إلى جنب مع شرب كميات كافية من الماء قبل ساعات طويلة من النهار. وهذا يساعد في الحفاظ على الترطيب والاستمرار بالنشاط دون انقطاع. كما أن الاعتدال في الكميات وتوزيعها يمنع حدوث الانتفاخ والغازات ويقلل من الشعور بالعطش خلال النهار.

شاركها.
اترك تعليقاً