أعلنت دراسة نشرت في مجلة لانسيت عن حقنة طويلة المفعول مصممة لاستهداف المسارات البيولوجية التي تنظم ضغط الدم. وتهدف إلى توفير سيطرة مستدامة على ضغط الدم لمدة شهر عبر حقنة تُعطى مرتين سنويًا في عيادة الطبيب. وتشير النتائج إلى أن هذا النهج قد يحسّن الالتزام بالعلاج، كما يعزّز السيطرة المستمرة على الضغط على المدى الطويل ويقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ركزت العلاجات قيد التجارب على نظام الرينين-أنجيوتنسين وتوازن السوائل في الجسم، بهدف إبقاء الضغط عند مستوى منخفض وثابت. وتُصمَّم الحقن طويلة المفعول لتوفير تحكم مستدام بدلاً من الحجب المؤقت لمسارات المرض باستخدام أدوية فموية. وإذا نجحت الدراسات حالياً، قد يحتاج المرضى إلى حقنتين سنويًا فقط تُعطى في عيادة الطبيب.

مزايا محتملة وتطبيقات

يتوقع أن يسهم هذا النظام في تقليل مشكلة الالتزام بالعلاج التي يعاني منها كثير من المرضى، خاصة كبار السن أو من يعيشون في مناطق ذات وصول محدود للرعاية الصحية. كما يمكن أن يلغي جزءاً من الجرعات الفائتة ويبسّط علاج المرضى الذين لديهم أمراض مزمنة متعددة ونمط حياة مزدحم. ومع ذلك يحذر العلماء من أن الحقن قد تكون خياراً إضافياً للمساعدة وليس بديلاً كاملاً للأدوية اليومية.

التوقعات العالمية والتحديات

إذا أظهرت النتائج النهائية فاعلية وأماناً، قد تشكل نقلة نوعية في علاج ارتفاع ضغط الدم عالميًا. ويمكن أن تتيح خيارات أكثر للمرضى الذين يعانون صعوبات في الالتزام بالعلاج اليومي، مع ضرورة متابعة طبية دقيقة وتقييم دوري. كما أن البحث والتطوير ما يزال يحتاج إلى مزيد من العمل قبل اعتمادها كخيار رئيسي في العلاج.

شاركها.
اترك تعليقاً