يذكر موقع Health أن الفراولة تقدّم فوائد صحية متعددة للجسم، منها تعزيز المناعة ودعم صحة البشرة. وتحتوي الفراولة على نسبة عالية من فيتامين C، ما يقوّي جهاز المناعة ويساعد الجسم على مكافحة العدوى الموسمية. كما تحتوي مركبات مضادّة للأكسدة مثل حمض الإيلاجيك والأنثوسيانين التي تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

تعزيز المناعة

تؤكد الفراولة كونها مصدرًا غنيًا بفيتامين C، وهو عنصر رئيسي في دعم جهاز المناعة وتقليل مخاطر العدوى. وتساهم مضادات الأكسدة فيها في حماية الخلايا من التلف الذي قد يعزز الالتهابات. تدعم هذه العناصر جميعها الاستجابة المناعية للجسم خلال فصول البرد والإنفلونزا.

تحسين صحة البشرة

تلعب الفراولة دوراً في الحفاظ على نضارة البشرة من خلال دعم إنتاج الكولاجين، ما يساعد على تقليل جفاف البشرة في تغيرات الطقس. كما تساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيها في حماية البشرة من الإجهاد التأكسدي والتلف. ينعكس ذلك في مظهر صحي وملمس مريح للبشرة مع مرور الوقت.

تقليل الالتهابات

تحتوي الفراولة على مركبات مضادة للأكسدة مثل حمض الإيلاجيك والأنثوسيانين التي تساهم في تقليل الالتهابات والتخفيف من الإجهاد التأكسدي. تسهم هذه المركبات في حماية الخلايا ودعم الصحة العامة، خاصة في فصول الشتاء. بالتالي، تفسح هذه العوامل المجال لجسم أكثر توازناً من الناحية الالتهابية.

دعم صحة القلب

يسهم تناول الفراولة في خفض مستوى الكوليسترول الضار وتحسين الدورة الدموية، والحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية. كما تساهم أليافها ومركباتها النشطة في تعزيز صحة الشرايين وتقليل مخاطر أمراض القلب. وتدعم هذه الفوائد توازناً عاماً في النظام القلبي الوعائي.

تنظيم نسبة السكر في الدم

بفضل مؤشرها الجلايسيمي المنخفض ومحتواها من البوليفينولات، تساند الفراولة حساسية الأنسولين وتكون خياراً مناسباً لمرضى السكري عند تناولها باعتدال. كما أن الألياف القابلة للذوبان فيها تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم بعد الوجبات. ويُعد الاعتماد على هذه الفاكهة ضمن نمط غذائي متوازن جزءاً من دعم التحكم بالسكر في الدم والوزن.

تحسين الهضم

الألياف الموجودة في الفراولة تدعم عملية الهضم وتساعد في الوقاية من الإمساك، خصوصاً مع زيادة استهلاك الماء في الشتاء. كما تساهم الألياف في تنظيم حركة الأمعاء وتحسين الراحة الهضمية بشكل عام. تعتبر الفراولة خياراً جيداً لإدراجها ضمن نظام غذائي غني بالألياف النباتية.

تحسين الحالة المزاجية والطاقة

يسهم وجود حمض الفوليك وفيتامين B6 في الفراولة في تعزيز إنتاج السيروتونين والدوبامين، وهو ما يساعد على تحسين المزاج والشعور بالنشاط. كما تدعم هذه العناصر الأداء الذهني وتقلل الإرهاق أثناء فترات الشتاء. بإدراج الفراولة كوجبة خفيفة منتظمة يساهم ذلك في تعزيز الطاقة اليومية بشكل صحي.

شاركها.
اترك تعليقاً