يعلن رئيس غرفة القاهرة التجارية أن فعاليات الطاولة المستديرة الإفريقية للحلال تحوّلت إلى مخرجات عملية ملموسة. وأبرز هذه المخرجات تدشين أكاديمية الحلال وتبنّي شعار “حلال الذهبي” كعلامة ثقة دولية للمنتجات الحلال. كما شملت التوقيع على مذكرات تفاهم مع تايلاند وإندونيسيا لتوحيد المعايير والاعتراف الدولي بالشهادات.

مخرجات رئيسية للطاولة

وشهدت الطاولة مشاركة رفيعة المستوى ضمت أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وفامان توريه رئيس غرفة التجارة والصناعة في كوت ديفوار، وفيـسنت برونو مينجا رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في تنزانيا. وتحت عنوان بناء منظومة إفريقية مستدامة للحلال استعرض الحاضرون سبل تحويل الحلال إلى محرك للنمو الاقتصادي عبر تنويع الاقتصادات وتعزيز التبادل التجاري البيني. كما تم التأكيد على تفعيل دور القطاع الخاص كشريك فاعل وبناء سلاسل قيمة متكاملة تمتد من المزرعة إلى المستهلك.

وأكّد أيمن العشري أن المنتدى أسهم في دخول علامات تجارية عالمية لسوق الحلال، وهو ما يعكس التوسع المستمر للقطاع على الصعيد الدولي. وتمت الإشارة إلى توصيات بإنشاء منصات رقمية مشتركة لتسهيل التجارة الإلكترونية وتتبع المنتجات الحلال بكفاءة. وشددت المخرجات على تعزيز التعاون الإفريقي بين القطاع الخاص والحكومات، وتفعيل آليات تمكين الشباب وريادة الأعمال لضمان استدامة الصناعة وخلق فرص اقتصادية ملموسة.

كما أعرب أيمن العشري عن تقديره لتجديد الثقة بعبدالله صالح كامل الذي أعيد انتخابه رئيسًا للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية للفترة 2026–2030، مؤكدًا أن هذا التجديد يعكس استقرار العمل المؤسسي ورؤية لتعزيز التكامل التجاري والاستثماري بين الدول الإسلامية. ويتيح ذلك للغرفة مواصلة دورها الفاعل في دعم اقتصاد إسلامي مترابط يسهم في الازدهار والتنمية المستدامة لشعوب الأمة.

ولا تقتصر صناعة الحلال على المنتجات الغذائية فحسب، بل تمتد إلى الأدوية ومستحضرات التجميل والخدمات المالية والسياحة. وتعتبر صناعة الحلال قطاعاً اقتصادياً عالمياً متنامياً يسهم في خلق فرص عمل، وتعزيز ثقة المستهلكين، ودعم تنافسية المنتجات الإفريقية والمصرية في الأسواق الدولية. وتؤكد الاستدامة وشراكة القطاع الخاص والحكومات كعامل رئيسي لتحقيق النمو المستدام والتأثير الاقتصادي الواسع.

شاركها.
اترك تعليقاً