أعلنت الأسواق تراجع سعر الذهب عالمياً اليوم الثلاثاء. بلغ السعر العالمي نحو 4925 للأونصة، وهو ما أثر بشكل مباشر على السعر المحلي. كما أسهم انخفاض أحجام التداول الناتج عن العطلات في الصين والولايات المتحدة في زيادة الضغوط على أسعار المعادن الثمينة.
العوامل الدولية والبيانات الاقتصادية
ارتفع الدولار مع استمرار الطلب على أصول الملاذ الآمن نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي. كما يترقب المستثمرون المحادثات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد الضغوط الأمريكية على طهران للتوصل إلى اتفاق. ويترقب المستثمرون أيضاً هذا الأسبوع صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، إضافة إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير لما له من تأثير محتمل على توقعات السياسة النقدية. ومن المتوقع أيضاً صدور بيانات الإنتاج الصناعي يوم الأربعاء ثم بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.
وتواجه أسعار الذهب ضغوطاً مستمرة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية. ويُذكر أن ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أثار جدلاً في الأسواق، لأنه يُنظر إليه كمرشح يميل إلى تشديد السياسة النقدية. ويُترقب أن تؤثر هذه التطورات على توازن الطلب والعرض في الأسواق وتوجهات الأسعار في المدى القريب.


