استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين لمخاطر تعطل الإمدادات بعد إجراء إيران تدريبات بحرية قرب مضيق هرمز، وذلك قبيل محادثات نووية مرتقبة مع الولايات المتحدة في جنيف. وتراجعت عقود خام برنت بنسبة 0.2% لتسجل 68.59 دولارًا للبرميل، بعد ارتفاع سابق بنسبة 1.3%. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 63.73 دولارًا للبرميل وسط تعاملات تأثرت بعطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
لماذا يُعد مضيق هرمز نقطة ارتكاز؟
يمر مضيق هرمز عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يوميًا، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة. وأي اضطراب في هذا المسار يرفع المخاوف بشأن سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي غالبًا إلى صعود سريع في الأسعار نتيجة ارتفاع ما يُعرف بعلاوة المخاطر. وتستمر أهمية الممر في تعزيز حساسية الأسواق لأي تطور سياسي في المنطقة.
الأسواق بين سيناريوهين
إذا أسفرت المحادثات عن تقدم دبلوماسي، فقد تتراجع المخاوف سريعًا، ما يدفع الأسعار للهدوء. أما في حال التصعيد أو تعثر التفاوض، فقد تشهد الأسواق موجة ارتفاع جديدة، خاصة في ظل حساسية المعروض العالمي لأي اضطراب. وتظل الأسواق تتحرك في نطاق ضيق لكنها تحت ضغط سياسي واضح، ويظل المستقبل مرهونًا بمسار التطورات خلال الأيام المقبلة.


