تشهد أسواق الطاقة استقرارًا نسبيًا مع ترقب نتائج المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، التي تأتي بعد تدريبات عسكرية إيرانية في محيط مضيق هرمز. تظل الأسعار حساسة لأي تطورات سياسية وتوازن بين احتمالات التهدئة والتصعيد. يبقى العامل السياسي هو المحرك الأساسي لتحديد مسار الأسعار في هذه الفترة.

خلفية سياسية مؤثرة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيشارك بصورة غير مباشرة في المحادثات، معربًا عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاق. عززت هذه التصريحات حالة الترقب في الأسواق التي تقارن بين التهدئة والتصعيد. وتبرز نوايا الطرفين في طاولة المفاوضات كعامل رئيسي في توجيه تحركات الأسعار.

أرقام اليوم في سوق الخام

انخفض خام برنت إلى 68.59 دولارًا للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 63.73 دولارًا. جاءت التحركات محدودة لكنها تعكس حساسية السوق لأي تطورات سياسية. يراقب المستثمرون عن كثب التصريحات والقرارات المحتملة من الأطراف المعنية.

دور أوبك والإمدادات العالمية

تُصدر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة أوبك، جزءًا كبيرًا من إنتاجها عبر مضيق هرمز، مما يجعل استقرار هذا الممر عنصرًا أساسيًا في توازن سوق الطاقة العالمي. وتظهر إشارات السوق قرب نتائج المحادثات على طاولة المفاوضات. بين احتمال التوصل إلى اتفاق أو التصعيد، تبقى السياسة العامل الأكثر تأثيرًا في رسم اتجاه أسعار النفط خلال المرحلة الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً