يتحدث وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في الحلقة الخامسة من سيمنار الثلاثاء الذي ينظمه معهد التخطيط القومي بمقره في القاهرة لتعريف الحضور بمقومات المنطقة ومشروعاتها القائمة. أوضح أن المقومات الرئيسية للمنطقة تتمثل في الموقع الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات، إضافة إلى اتفاقيات التجارة الحرة والدولية التي تتيح نفاذ الأسواق العالمية. وأكد أن تجربة النجاح تقوم على مرونة خدمات الشباك الواحد والتوجه نحو الرقمنة الشاملة للخدمات، مع جاهزية عالية للبنية التحتية والمرافق وفق أعلى المعايير العالمية. وأشار إلى التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ التابعة للهيئة، والعمل المستمر على استكمال مشروعات البنية التحتية والمرافق لتلبية الطلب المتزايد من المستثمرين، مع الثقة العالمية المتنامية في المنطقة.
المقومات والإنجازات
أوضح وليد جمال الدين أن الهدف لا يقتصر على جلب الاستثمارات فحسب في نحو 21 قطاعًا بل يسعى لتوطين سلاسل القيمة خاصة في صناعات الطاقة الخضراء. وأشار إلى نجاح ميناء شرق بورسعيد في حصد المركز الأول إفريقيا والمركز الثالث عالميًا وفق مؤشر البنك الدولي لأداء موانئ الحاويات في 2024. وخلال السنوات العشر الأخيرة ارتفع حجم البضائع العامة من 19 مليون طن إلى 33 مليون طن، كما ارتفع عدد الحاويات من 3.5 إلى 5.8 ملايين حاوية مكافئة. وتحتضن المنطقة السخنة نحو 190 منشأة عاملة ومشروعات القنطرة غرب تصل إلى 52 مشروعًا، مع افتتاحات مرتقبة في شرق بورسعيد والقنطرة غرب تسهم في توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص عمل للشباب وتحقيق التنمية في سيناء ومدن القناة.


