يحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه اليوم الثلاثاء وسط ترقب واسع بين المستثمرين للإشارات المرتقبة هذا الأسبوع حول توقيت بدء خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. يشكل هذا الترقب محركًا رئيسيًا لاتجاه المحافظ المالية والاستثمارات قصيرة وطويلة الأجل، كما يؤثر في أسعار العملات والسلع على مستوى العالم. بلغ مؤشر الدولار 97.12 نقطة، وهو مستقر بعد ارتفاعه 0.2% في الجلسة السابقة. تراجع اليورو إلى 1.1843 دولار، وارتفع الين الياباني 0.15% إلى 153.28 ين للدولار، وانخفض الجنيه الإسترليني 0.07% ليبلغ 1.3616 دولار.
أداء الدولار مقابل العملات الرئيسية
تؤكد كريستينا كليفتون أن التفوق النسبي للاقتصاد الأمريكي يدفع الأسواق إلى توقع خفض الفائدة في يونيو، مع احتمال خفض إضافي في يوليو. وتشير تقديرات الأسواق إلى تيسير نقدي بنحو 62 نقطة أساس خلال العام، ما يعادل خفضين بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما، مع احتمال تنفيذ خفض ثالث بنسبة 50%. تعكس هذه التوقعات توجهًا نقديًا أوسع وتؤثر في مسارات الاستثمارات والعملات على المستويين المحلي والعالمي.
نصائح عملية للمستثمرين والمتعاملين
للحفاظ على قوة المحافظ المالية والتحوط من تقلبات مستقبلية، يُنصح بمراقبة محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة للاحتياطي الفيدرالي المقرر صدوره يوم الأربعاء، وقراءة البيانات الاقتصادية الكبرى مثل الناتج المحلي الإجمالي ونسب التضخم العالمية. كما يُفضل عدم اتخاذ قرارات شراء أو بيع عاجلة قبل تقييم تأثير أي خفض محتمل للفائدة على حركة الدولار والأسواق المرتبطة به.


