تقوم الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بجولة ميدانية موسعة في إدارة المعادي التعليمية لمتابعة تنفيذ مشروع المدارس الخضراء لمستقبل مستدام داخل المدارس، وذلك في إطار خطة تطوير العملية التعليمية وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية. وتؤكد الجولة أن التحول نحو هذا النموذج يمثل خطوة استراتيجية لبناء جيل واع بقضايا البيئة والتنمية المستدامة. كما تدعو إلى دمج الممارسات البيئية الإيجابية في الأنشطة اليومية للطلاب لترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد وترشيد الاستهلاك، مع الإسهام في إعداد طالب قادر على توظيف معارفه لخدمة المجتمع.

وتفقدت الدكتورة أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، مدرسة أسماء الثانوية بنات لمتابعة تطبيق مشروع المدارس الخضراء، وأكدت أن التحول نحو هذا النموذج يمثل خطوة استراتيجية لبناء جيل واع بقضايا البيئة والتنمية المستدامة. وشددت على أهمية دمج الممارسات البيئية الإيجابية في الأنشطة اليومية للطلاب، بما يعزز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية وترشيد الاستهلاك، ويسهم في إعداد طالب قادر على توظيف معارفه لخدمة مجتمعه. كما أشارت إلى ضرورة متابعة التنفيذ وتقييم الأثر لضمان الاستمرار في تحقيق الأهداف التعليمية والبيئية.

تفقد انتظام الدراسة بمدارس المعادي

تتابع الدكتورة أبو كيلة سير العملية التعليمية داخل مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية بنين، إضافة إلى زيارة مدرسة الكمال الابتدائية. وأطمأنت خلال الزيارة على انتظام الدراسة ومستوى الانضباط داخل الفصول ونسب حضور الطلاب ومدى التفاعل بين المعلمين والطلاب. وتؤكد هذه المتابعة أن البيئة التعليمية جاذبة وآمنة بما يضمن تحقيق الأهداف المطلوبة.

المتابعة الميدانية أداة أساسية للتطوير

وأكّدت الدكتورة همت أبو كيلة أن المتابعة الميدانية المستمرة تعد من أهم أدوات تطوير المنظومة التعليمية وترسيخ معايير الجودة داخل المدارس بما يسهم في دعم التفوق والتميّز. وجاءت الجولة بحضور حمدان الصادق مدير عام إدارة المعادي التعليمية والدكتور فرحات عبد الغني مدير المشاركة المجتمعية وعدد من القيادات التعليمية. وتؤكد هذه الجهود أن العمل يتم بروح الفريق الواحد لدعم مسيرة التطوير الشامل في تعليم القاهرة.

شاركها.
اترك تعليقاً