يُعد الإفطار على التمر باللبن في رمضان عادة غذائية منتشرة في العديد من الدول العربية، لأنها توفر طاقة وعناصر غذائية مهمة بعد ساعات الصيام الطويلة. ويعتبر هذا المزيج خيارًا سهل التحضير ويمد الجسم باحتياجاته الأساسية لبدء التعافي من الصيام. وتوضح المصادر الصحية أن هذا التناول باعتدال يمنح الجسم فوائد متعددة متوازنة. وتبقى الاستفادة الأمثل في الالتزام بالاعتدال وعدم الإفراط.

فوائد رئيسية

تعويض سريع للطاقة بعد الصيام: يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، ويتم امتصاصها بسرعة لتوليد ارتفاع تدريجي في مستوى السكر في الدم بعد ساعات الصيام. وعند مزجه مع اللبن، يحصل الجسم على مصدر متوازن من الكربوهيدرات والبروتين مما يسهم في استعادة النشاط بشكل أسرع. هذا الترابط يعزز القدرة على أداء الأنشطة اليومية مع بداية الإفطار.

دعم صحة الجهاز الهضمي: التمر غني بالألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك أثناء شهر رمضان. كما يزود اللبن ببروبيوتيك نافعة قد تساهم في توازن البكتيريا المعوية وتسهيل الهضم. ويُسهم الدمج بينهما في توفير بيئة هضمية أكثر اتزانًا خلال فترة الصيام.

تعويض المعادن والسوائل: يحتوي التمر على البوتاسيوم والمغنيسيوم وهما معدنان يساهمان في تعويض الأملاح المفقودة خلال الصيام. أما اللبن فيمد الجسم بالكالسيوم والبروتين والسوائل، مما يساعد في ترطيب الجسم بعد ساعات الامتناع عن الماء. وتكامل هذان المصدران يعزز التوازن الغذائي الضروري للجسم عند بداية الإفطار.

الشعور بالشبع وتقليل الإفراط في الطعام: تناول وجبة خفيفة متوازنة قبل الوجبة الرئيسية قد يساعد على تنظيم الشهية. يمنح مزيج التمر واللبن شعورًا أوليًا بالشبع، ما قد يقلل من الإفراط في تناول الطعام دفعة واحدة. وبهذا يسهم في ضبط كمية السعرات المستهلكة خلال الإفطار.

دعم صحة العظام والعضلات: اللبن مصدر غني بالكالسيوم والبروتين، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة العظام والعضلات، خاصة خلال فترات الصيام الطويلة. يُعزز البروتين والكالسيوم الموجودان في اللبن من القوة العضلية والعظمية خلال فترات الصيام الطويلة. ويوفر الجمع مع التمر دعمًا متكاملًا للجسم خلال ساعات الانقطاع عن الطعام.

الكمية والمواعيد

الكمية المناسبة عند الإفطار: ينصح خبراء التغذية بالاكتفاء بواحد إلى ثلاثة تمرات وكوب واحد من اللبن مع الانتظار بضع دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية، لتجنب اضطرابات المعدة أو ارتفاع مفاجئ في سكر الدم. يتيح الانتظار القصير للجسم تنظيم الاستجابة الحيوية لتناول الإفطار. كما يتيح ذلك تقليل احتمال الشعور بالانتفاخ أو التخمة بعد البدء في الوجبة.

من يجب أن يتناول بحذر؟

من يجب أن يتناول التمر باللبن بحذر؟ يجب أن يحذر مرضى السكري ومن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، وكذلك مرضى الكلى الذين يحتاجون إلى تقليل البوتاسيوم. ويُفضل استشارة الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة قبل إدخال هذه الوجبة ضمن النظام الغذائي. يحدد الطبيب الكميات المناسبة وفق الحالة الصحية والاحتياجات اليومية.

شاركها.
اترك تعليقاً