انخفض سعر الفضة يوم الثلاثاء بنحو 2% ليصل إلى حوالي 76 دولارًا للأونصة، مواصلاً سلسلة التراجعات التي استمرت لثلاثة أسابيع متتالية. ويأتي هذا التراجع في ظل ضعف السيولة نتيجة عطلات الأسواق في الصين وهونج كونغ وأجزاء أخرى من آسيا، ما قيد حجم التداول وأثر في حركة الأسعار. وتؤثر هذه التطورات في حركة سعر الفضة خلال الفترة الراهنة، مع إبقاء التذبذب سيد المدى القريب.

خلفية التراجع والضغط على السوق

شهدت الأسواق الصينية موجة مضاربة على المعادن النفيسة خلال يناير، دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحد من المخاطر المرتبطة بالرافعة المالية وتداول العقود المشتقة. وقد سجلت الفضة مستوى قياسيًا تجاوز 120 دولارًا للأونصة في أواخر يناير، قبل أن تتراجع لاحقًا إلى حوالي 64 دولارًا في وقت سابق من هذا الشهر. وتُظهر هذه التطورات أن تصفية المراكز ذات الرافعة المالية وبيع المستثمرين لحيازاتهم لتغطية خسائرهم في أصول أخرى كان له أثر مباشر على السعر.

مؤشرات الأسواق العالمية وتأثيرها

مع إعادة فتح الأسواق الأمريكية، يتركز اهتمام المستثمرين الآن على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية القادمة. وهذه البيانات قد تحدد اتجاه الفضة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل استمرار التقلبات العالمية في المعادن النفيسة والعملات. وتبقى حركة الأسعار عرضة لتقلبات الأسواق الدولية وتغيراته المستمرة.

نصائح عملية للمستثمر والمشتري

ينصح بمواصلة متابعة التحديثات اليومية للأسواق العالمية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع. ويجب الحذر من المضاربة عالية المخاطر، خاصة في فترات ضعف السيولة. ويُفضّل اعتبار الفضة استثمارًا طويل الأجل إذا كان الهدف الحفاظ على قيمة الأموال بعيدًا عن تقلبات المدى القصير.

شاركها.
اترك تعليقاً