تساعد القراصيا الجسم خلال شهر رمضان عبر تزويده بفيتامينات وعناصر غذائية تساهم في تخفيف التعب بعد صيام يوم طويل. كما أنها تحمل فوائد محتملة للنظام الغذائي الرمضاني لكنها ليست خالية من المخاطر في حالات معينة. وتؤكد الإرشادات ضرورة الاعتدال وتجنب الإفراط لتقليل الأضرار المحتملة خلال الشهر الفضيل.

رغم الفوائد المحتملة لتناول القراصيا، فإن الإفراط في استهلاكها قد يعرّض الجسم لأضرار صحية خلال رمضان. وتؤكد التوجيهات ضرورة استشارة الطبيب ومراعاة الاحتياج اليومي عند تنظيم النظام الغذائي الرمضاني. كما يُنصح بالاعتدال في استخدامها وتجنب الإفراط لتقليل المخاطر المحتملة.

الإسهال والجفاف

قد يؤدي الإفراط في تناول القراصيا إلى الإصابة بالإسهال أو تفاقمه بسبب ارتفاع محتواها من الألياف والسوربيتول وكلاهما له تأثير ملين على الجسم. وتحتوي القراصيا على نحو 14.7 جرام من السوربيتول لكل 100 غرام، ما يجعل احتمالية الانتفاخ والغازات وارتياب الجهاز الهضمي مرتفعًا عند بعض الأشخاص عند تناول كميات صغيرة مثل 5 جرامات من السوربيتول، بينما قد يسبب تجاوز 20 جرامًا من السوربيتول تقلصات شديدة. لذا يجب ضبط الكمية وفق التحمل الشخصي وتفادي الإفراط.

اضطرابات الجهاز الهضمي

قد يؤدي وجود السكريات الكحولية مثل السوربيتول إلى انتفاخ الأمعاء والغازات والغثيان الخفيف وتقلصات المعدة المتوسطة إلى الشدة، أو القيء لدى بعض الأشخاص. وتوضح البيانات وجود 14.7 جرام من السوربيتول في كل 100 غرام من القراصيا، وهو ما قد يعزز احتمال حدوث تلك الاضطرابات عند استهلاك كميات غير مناسبة. لذا يجب تقليل الكميات والاعتماد على خيارات أخرى ذات أثر هضمي أقل خلال رمضان.

زيادة التعرض للأكريلاميد

الأكريلاميد مادة كيميائية تتكون طبيعياً في الأطعمة عند تسخينها إلى درجات حرارة عالية، وتتكون من تفاعل السكريات مع حمض أميني يسمى الأسباراجين. عند استهلاك الأكريلاميد، يزداد خطر الإصابة بالسرطان وفق بعض التقديرات. يمكن تقليل التعرض لهذا المركب عبر قراءة الملصقات الغذائية بعناية واختيار البرقوق المجفف المحضر في درجات حرارة منخفضة خلال التحضير الرمضاني.

الحساسية تجاه القراصيا

قد يسبب تناول القراصيا حكة وحرقة ووخزاً، وأحياناً تورماً في الفم واللسان والحلق عندما يتفاعل جهاز المناعة مع بروتينات محددة في الثمرة، وتظهر الأعراض بشكل أقوى لدى المصابين بحساسية تجاه حبوب لقاح البتولا. يجب تجنبها في حال وجود هذه الحساسية واستشارة الطبيب لتحديد الخيارات البديلة. كما أن الانتباه إلى وجود مكونات أخرى قد تسبب تفاعلًا تحسسيًا في المنتجات النهائية يُعد أمرًا ضروريًا.

شاركها.
اترك تعليقاً