يغادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي متوجهاً إلى واشنطن للمشاركة نيابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يرافقه في الزيارة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج. تأتي المشاركة تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية، وتؤكد الدور المصري الراسخ في دعم الاستقرار في المنطقة وجهود السلام الشامل والعادل. وتؤكد المواقف المصرية دعمها لخطة النقاط العشرين المقترحة لإنهاء الصراع وتؤكد أيضاً موقف الإدارة الأمريكية الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة ورفضها لضم الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تتضمن الزيارة إلقاء كلمة مصر أمام المجلس، والتي ستتناول رؤية الدولة المصرية حيال القضايا المطروحة. ستوضح الكلمة موقف القاهرة من دعم الاستقرار الإقليمي وتشجيع الحلول المستدامة المقترنة بمبادئ العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني. وتؤكد القاهرة التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية من أجل إحلال السلام وإنهاء الصراعات في مختلف أرجاء العالم. وتعكس الزيارة حرص مصر على إطار دولي يعزز الاستقرار ويدعم مساعٍ السلام التي تقودها الإدارة الأمريكية.

شاركها.
اترك تعليقاً