توضح المصادر الصحية أن علامات السكتة الدماغية قد تظهر فجأة، لكنها توجد مجموعة من الإشارات التي قد تكون دالة على زيادة احتمال الإصابة. يعلن موقع Very Well Health في تقرير نشره أن هناك عوامل رئيسية ترفع احتمالية الإصابة وكيفية الوقاية منها. يظل الفهم الدقيق لهذه العوامل أمراً حيوياً للمساعدة في تقليل المخاطر وتجنب المضاعفات. كما يؤكد التقرير أن اتباع نمط حياة صحي ومراجعة الطبيب بانتظام يساهمان في خفض احتمالية الإصابة.
عوامل ترفع احتمالية الإصابة
يؤكد التقرير أن ارتفاع ضغط الدم المستمر يعد عامل خطر رئيسياً للسكتة الدماغية، ويمكن السيطرة عليه بالأدوية، والنظام الغذائي، وتعديل نمط الحياة مثل تقليل التوتر. كما يحذر من ارتفاع سكر الدم المزمن وعدم السيطرة عليه لأنه يسبب تلف الأوعية الدموية ويزيد الخطر. كما يشير إلى التدخين كعامل خطير، وضرورة الإقلاع عنه للحد من المخاطر.
وتوضح الفقرات أن قلة ممارسة الرياضة تساهم في زيادة المخاطر وتضعف صحة القلب، وتؤكد وجود تمارين آمنة يمكن الاعتماد عليها للحفاظ على اللياقة وتقليل الخطر. وتربط بين ارتفاع الكوليسترول وخطورة السكتة الدماغية وتؤكد أهمية متابعة مستويات الكوليسترول مع الطبيب. ويتضمن النطاق الأمثل للكوليسترول للبالغين فوق العشرين من 125 إلى 200 ملجم/ديسيلتر، ويشدد التقرير على مراجعة الطبيب لتحديد النظام الغذائي الأنسب لخفض المستويات.
وتشير إلى أن السمنة تزيد من مخاطر العوامل الأخرى كارتفاع الضغط والسكري والكوليسترول، وأن فقدان الوزن يمكن أن يقلل من هذه المخاطر عبر تحسين عدة جوانب صحية. ويؤكد التقرير أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة نشاط بدني منتظم يساعدان في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. كما يوصي بمراقبة الوزن باستمرار والعمل مع مختص لتحديد البرنامج الأنسب.
تؤكد الفقرات أن إهمال الأدوية وعدم المتابعة الطبية يرفعان احتمال التعرض للسكتة الدماغية، لذا يجب الالتزام بالخطة العلاجية ومراجعة الطبيب بشكل دوري. كما يشير إلى أن وجود أمراض قلب يجعل المتابعة الطبية ضرورة أكثر. وتحث على طلب الرعاية الطبية الفورية عند الشعور بأعراض مثل ضيق التنفس أو ألم في الصدر أثناء الجهد.
الالتزام الطبي والإنذار المبكر
توضح المصادر أن النوبات الإقفارية العابرة تمثل أقوى إشارات الإنذار لخطر حدوث سكتة دماغية، وتؤكد على ضرورة التوجه للعناية الطبية الفورية عند ظهورها. وإذا لاحظت أي علامات مشابهة في نفسك أو لدى الآخرين، فاطلب الرعاية الطبية دون تأخير. إن معالجة هذه النوبات بسرعة قد تقلل بشكل كبير من احتمال حدوث سكتة دماغية لاحقة.


