يؤكد المختصون في الصحة النفسية أن قبول الذات يبدأ بتقبّلها كما هي، بعيوبها ومزاياها، داخلياً وخارجياً. هذا القبول لا يتحقق بين ليلة وضحاها، بل يتطلب وعيًا بالأفكار والمشاعر والسلوكيات التي تعيق الثقة بالنفس، ثم العمل على تغييرها تدريجيًا. وفقًا لإرشادات موقع wikihow، توجد خطوات عملية بسيطة يمكن اتباعها للمساعدة في السير في الاتجاه الصحيح.

تقبل الذات يتطلب الاعتراف بالقدرات والحدود معًا وتجنب مقارنة النفس بالآخرين. لكل شخص طريقه وظروفه ومواهبه الخاصة، لذا يصبح الهدف أن تكون نسخة أفضل من نفسك بدلًا من السعي لمنافسة غيرك. هذه العملية تعزز الثقة بالنفس وتؤسس لاستقرار عاطفي مستمر.

مبادئ تقبل الذات

ينبغي أن يركّز الفرد على تقبّل ذاته بالعيوب قبل مزاياها، دون مقارنات مع الآخرين. لكل شخص مسار وظروفه ومواهبه، لذا يبقى الهدف أن يصبح الشخص أفضل نسخة من نفسه لا نسخة من غيره. يسهم هذا التقبّل في بناء علاقة أكثر استقرارًا مع الذات ويدعم الشعور بالقبول الداخلي.

تتضمن خطوات عملية تقبّل الذات وضع قائمة بالصفات الإيجابية والإنجازات، والعودة إليها عند الإحباط. كما يوصى بممارسة تعزيز الثقة من خلال تطوير مهارة يحبها الشخص أو التميز في مجال معين، فذلك يعزز الكفاءة ويرفع تقديرك لذاتك. عندما تواجه أيامًا صعبة، اطلب الدعم وتقبّل المشاعر كمرحلة مؤقتة لا تدوم.

خطوات عملية لتقبل الذات

ابدأ بتخصيص وقت يومي للتفكير في قيمك ومواهبك وتدوين إيجابياتك وإنجازاتك. احرص على تعزيز الثقة من خلال تطوير مهارة تحبها أو التميز في مجال معين؛ فذلك يرفع شعورك بالكفاءة ويعزز تقديرك لذاتك. عند مرور أيام صعبة، لا تتردد في طلب الدعم وتقبّل المشاعر كجزء مؤقت يساعدك على العودة إلى التوازن.

تبني رؤية إيجابية للحياة

استبدل الأفكار السلبية بأخرى أكثر توازنًا وتدرّب على الامتنان لما تملك. ركّز على جوهرك وإنجازاتك بدل الانشغال برأي الآخرين، فالصوت الداخلي هو الأساس في بناء رضاك عن نفسك. مع الاستمرارية ستزداد ثقتك بنفسك وتتحسن قدرتك على مواجهة التحديات.

شاركها.
اترك تعليقاً